[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]
أنا شاب جامعي موظف في القطاع وراتبي محدود وبعد عامين عزوبية تقدمت لخطبة إحدى الفتيات فوافق والدها من حيث المبدأ لكن الرجل أحضر شروطا تعجيزية بخط يد الفتاة وبإملاء من والدتها وجدتها تكلفني خمسين ألف ريال مما جعلني أفر بجلدي فهل من نصيحة لهذا الأب وأمثاله؟
ع. ف ـ مكة المكرمة
لا تنساقوا وراء رغبات النساء!!
لا يجوز لوالد المخطوبة ان يثقل كاهلك بهذه الشروط جبرا لخاطر أمها ومرضاة لفتاته!! حقا ان الأمر خطير جدا.. ان الآباء الذين ينساقون وراء رغبات النساء ويحملون الخاطب ما يثقل كاهله هم آباء لا يقدرون متغيرات العصر والظروف التي يمر بها شباب اليوم والواجب على كل أب أن يبصر فتياته بهذه المتغيرات أماأن تنظر الفتاة الى جاراتها وزميلاتها فترى الأرائك المثيرة وتطلب مثلها وترى الفيلا وتطالب بمثلها وترى قصورا وصالات الأفراح وتصر إلا ان يتم فرحها في القصر الفلاني أو الفندق العلاني ثم ترى الفستان الجميل ذا السعر الخيالي وترى الحلي والمجوهرات في أرقى المعارض فتقيم الدنيا وتقعدها إذا لم يستجب الخاطب لتلبيتها وترى الغسالة ـ فل أوتوماتيك ـ وترى في بيت زميلاتها الثلاجة الضخمة، والمكنسة الكهربائية والفرامة الكهربائية والمطبخ الفاخر من الألمنيوم والموكيت الذي تغوص فيه الأقدام وناهيك عن الراديو والتلفزيون والفيديو، والدش فتصر ست الحسن والجمال على توفير كل ذلك فيفر الخاطب بجلده وبعدها تندم ولات ساعة مندم.. نعم هي من وجهة نظر الفتاة بسيطة لكنها من وجهة نظر الخاطب صواعق تقصم الظهر فهل من مستجيب وبالله التوفيق.
