الثقافيـة

حول كتاب العقاد النص القرآني

فاروق صالح باسلامة

 

اقدم الاستاذ عباس محمود العقاد على تأليف بعض الكتب عن القرآن الكريم امثال:
– الانسان في القرآن.
= المرأة في القرآن.
– الفلسفة القرآنية.. الخ
وطرح من خلالها مسائل وقضايا قرآنية واصولاً من الدين.. ديننا الاسلامي وما يتعلق بحياتنا الدنيا والآخرة.
وبالنسبة للكتاب الاخير المشار اليه باسم “الفلسفة القرآنية” فهو اي العقاد المؤلف طرح عنواناً له مقبولاً نظراً لبعد الرؤية القرآنية عند العقاد. لذلك فالقرآن الكريم في نصوصه من سور واجزاء ومقارئ يحتوي اجل كتاب ولا ينبغي ان يكون في فهم بعض الناس – حتى بعض المثقفين والكتبة – ان لا يشار الى المصحف وآياته وسوره بانه نص او نصوص!! لقد ضيق أولئك واسعا، وادعى منهم بعدم جواز تسمية النص القرآني على آية وسورة، الامر الذي يبين ضآلة فكرهم وانانية المحررين منهم وجروا في عملهم بتصحيح المقالات التي يذكر فيها النص او النصوص القرآنية سائرين في ذلك بزعامة لغوية كما يدعون وان لهم الاحقية بالتصحيح لغوياً لشطب عبارة النص القرآني ويرون ان الصحيح كتاب الله فحسب. وهذا في الواقع ادعاء للعلم. وما ادراهم بكبار المفسرين وحفاظ القرآن الكريم الذين الفوا في معاني وقيم القرآن الكريم بعنوان مثل “في النص القرآني” و”نصوص قرآنية” و”من أدب النص القرآني” الى كثير من سوى تلك التسميات التي تكتب على غلاف الكتب المعنية بالقرآن الكريم نصاً واسلوباً وبياناً. حتى استعمل ذلك كبار المفسرين والمنفكرين كالرافعي والمبارك والسامرائي وكثير من الادباء والاسلاميين والكتاب الواعين.
إن على امثال المدعين ان يعودوا الى رشدهم ان يتقوا الله في عملهم وعلمهم وان لا يجعلون من عملهم السيطرة الادبية والمعنوية على كتابات الآخرين نسال السداد والتوفيق من الله الواحد الصمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *