محمد صالح باربيق
الحديث عن تأجيل مباراة الكلاسيكو لم يعد يجدي نفعا بعد أن اسكت أمير الشباب كل الأقلام التي تبارت في الدفاع عن الهلال والأخرى التي تبنت قضية الاتحاد لأهداف وغايات باتت مكشوفة للقاصي والداني رغم أن البعض منها جاء لمصلحة العميد للدفاع عن مكتسباته، وأخرى من الأقلام الاتحادية الصفراء استماتت وقاتلت ببسالة عن حقوق الاتحاد ومدى استحقاقه للعب اللقاء من منطلق مع القوم يا شقراء ،وما بين هذا وذاك اختفت رؤية المنطق والتوازن في الطرح الإعلامي الهادف وأصبح الطرح يشبه إلى حد كبير (حوار الطرشان) دون أن تتحرك تلك الأقلام تجاه الهدف لمعالجة تلك القضايا بأسلوب هادئ و موضوعي بعيداً كل البعد عن التشنج والانفعال حتى يساعد لجنة المسابقات واتحاد كرة القدم على اتخاذ القرار بشكل متوازن يرضي كل الأطراف ويحقق جل الرغبات و التطلعات المستقبلية لكن ما حدث حقيقة لا يمت بصلة إلى ذلك الواقع بل اخذ منحنى فيه الكثير من التشفي والسباب حتى وصل الردح إلى درجة الفضيحة من منظور التعصب الأعمى للأندية على حساب أخرى وظل الإعلام الأزرق يدافع بقوة عن قرار التأجيل بينما الإعلام الأصفر استمر ينتقد بشدة قرار التأجيل ويتهم الهلال بالمحاباة وميول بعض المسؤولين في اتحاد القدم صوب الزعيم لتهيئة كل المنافذ والطرق المؤدية إلى الفوز ببطولة الدوري على حساب تأجيل لقاء الاتحاد أقوى المنافسين على بطولة الدوري ولعل النتيجة التي آلت إليها مباراة ذوب أصفهان الإيراني كانت نتاجاً طبيعياً لما حدث من هرج ومرج أثر بشكل واضح على نفسيات اللاعبين وأخل بتوازن أدائهم ومعنوياتهم لكن الأمل لا يزال قائما في لقاء العودة والهلال بإذن الله قادر على التعويض والفوز بأكثر من هدف على درة الملاعب والمهمة باتت أكثر على جماهير الكرة السعودية للحضور بكثافة لمؤازرة ومساندة الزعيم في أقوى اللقاءات الآسيوية حتى يؤثر على أداء الفريق الإيراني ويصعد الهلال إلى المباراة النهائية.
((وقفة للتأمل))
آخر الأعذار السخيفة التي يبديها عدد من حراس المرمى صعوبة السيطرة على الكرة الجديدة مع أن الأخطاء التي يرتكبها الحراس فادحة وليس لها أدنى صلة بالكرة الجديدة وصعوبة السيطرة عليها وأكبر دليل على ذلك الهدف الذي سجله اللاعب السويدي ويلهامسون في مرمى الحراس محمد خوجة .
