جدة – البلاد
المهندس عبدالعزيز عبدالله حنفي مدير عام” مؤسسة البلاد للصحافة والنشر” سابقاً، قدّم كتابه الجديد بعنوان ” من وحي القلم ” . إصدار دار المنهاج للنشر والتوزيع. الكتاب يقع في (352) صفحة من القطع الكبير، بإخراج وطباعة أنيقة ، يشمل ثلاثة فصول رئيسة: على مائدة القرآن ، وقبسات إسلامية ، وقوافل الراحلين..
قدّم للكتاب الأستاذ الدكتور عاصم حمدان في قطعة أدبية جميلة بعنوان: ” بين يديّ الكتاب ” ، أوضح فيها ما تناوله المؤلف في الفصل الأول عن مسؤولية جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في مواجهة الإرهاب والتطرف، وفي الفصل الثاني تستوحي المقالات الواقع المعاش؛ وفق الرؤية الإسلامية التي ينبغي التقيد والالتزام بها، مستفيضًا في الحديث عن محتويات الفصل الثالث.
يستهل المؤلف الفصل الأول «على مائدة القرآن» بتقريظ وإشادة بإنشاء قناتي “القرآن الكريم والسُنة” معتبرًا أنهما تمثلان امتدادًا للعطاء المبارك للمملكة العربية السعودية، وقيادتها الحكيمة، متناولاً في المقال الثاني موضوع: التسرب من الحِلق القرآنية، وما يحدثه من مشكلات، والحلول المطلوبة لمعالجته، وعلى ذلك تمضي مقالات هذا الفصل، ويظهر فيها أثر تسنم المؤلف لرئاسة مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة، حيث يتحدث حديث العارف بها، والمعايش لما يدور فيها،
وما ينتظرها من دور في معالجة الخلل الناجم من التطرف والغلو والتشدد عند البعض. الفصل الثاني من الكتاب «قبسات إسلامية»، يبتدره المؤلف بمقال تحت عنوان: “الرسول منحة من الله لنا”،
مؤكدًا فيه على عظمة الرسالة المحمدية، وكونها رحمة مسداة ونعمة مهداة للبشرية؛ لتخرجها من الظلمات إلى النور. وفي المقال الثاني: “العودة للحق فضيلة”.. يمتدح المؤلف شجاعة الشيخين علي الخضير وناصر الفهد برجوعهما إلى الحق، والتبرؤ من الفتاوى التكفيرية،
وعلى ذات النسق تمضي مقالات هذا الفصل، وصولاً إلى الفصل الثالث، الذي يقول عنه الدكتور عاصم حمدان في مقدمة الكتاب، بقوله: “.. تعتبر هذه المقالات مرجعًا هامًا لمن يريد أن يتوسع في الكتابة عن أولئك الروّاد على مختلف تخصصاتهم؛ مثل الشيخ أحمد صلاح جمجوم، محمد سعيد طنطاوي، عبدالقادر طاش، ماجد عبدالعزيز، عمر بادحدح، الشيخ عبدالرحمن العريّان، فهد بن سلمان، د. محسون جلال، وسواهم، ويدل هذا المنحنى الكتابي على سمة الوفاء عند المؤلف لشخصيات عايشها أو تأثر بها، وحاول أن يريم صورًا حقيقية عن سلوكياتها وأخلاقياتها، وما تركته من تراث يَحسنُ بالأجيال الصاعدة أن تتمثل به.
