الدمام-حمودالزهراني
نجح عبدالله الدبيخي النجل الأكبر للنجم الاتفاقي السابق والإعلامي الحالي حمد الدبيخي في الكشف عن قدراته وموهبته الإعلامية وذلك من خلال نجاحه في إجراء اللقاءات مع مدراء الفرق والمدربين بعد كل مباراة وتلك اللقاءات جعلت الجميع يتنبأ بمستقبل إعلامي مبهر للدبيخي الصغير ولكي يسير على نهج والده في العمل الاعلامي.
وكانت اللجنة المنظمة العليا قد قدمت عبدالله بن حمد الدبيخي للجماهير خلال هذه البطولة وراهنت على نجاحه وكسبت الرهان خصوصا في ظل الإشادات التي تلقتها اللجنة المنظمة من قبل الحضور ومسؤولي غرفة الشرقية بالاضافة الى النجوم القدامى اللذين حضروا فعاليات البطولة واللذين اجمعوا على ان المثل الشعبي الشهير ( ابن الوز عوام ) ينبطق تماما على عبدالله الدبيخي ووالده.
حسن الناقور يقدم 15 ألفاً لكل لاعب
هذا وقداشتعلت حمى المنافسة في دوري الأمير محمد بن فهد للشركات بين رؤساء الشركات فبعد أن قدم الأمير فيصل بن فهد مكافأة 10 آلاف ريال لفريقه F6 في حالة تحقيق البطولة.أعلن حسن الناقور صاحب شركة الناقور العالمية للاستثمار والذي يشارك في البطولة لأول مرة عن تقديم مكافأة ماليه مقدارها 15 الف ريال في حالة تحقيق فريق الناقور للاستثمار البطولة ويعد فريق الناقور من الفرق المرشحة للبطولة بعد ان ظهر بمستوى مميز أمام فريق المجدوعي وكسب اللقاء بنتيجة 4 أهداف دون رد.
رعاة البطولة: البطولة ساعدتنا في دعم شباب المجتمع
من جهه اخرى اوضح صلاح الشيخ المدير العام للمتجر الوطني ( لوتو) ان مشاركة شركته في رعاية بطولة الامير محمد بن فهد الرياضية للشركات تسير في الطريق نفسه للمسؤلية الاجتماعية التي تنطلق منها غرفة الشرقية حيث تسهم في رفع الوعي بالنسبة للشركات بضرورة مشاركة المجتمع في تنمية فعالياتهم وهي طريقه مثلى للمشاركة وتطوير امكانياته.
فيما قال جميل شيناوي المدير العام لحماية وعناية ان المشاركة في هذه الفعاليات تجني ثمارها وتحقق ما تسعى له الشركة في رسم الابتسامه على وجوه المشاركين وقال بان الرعاية تحقق اهداف الشركة حيث ان البطولة تقدم لهم مايريدون بطريقة منظمة واحترافية وبدون اية متاعب.
القريان : البطولة ظهرت بنفس رياضي وخيري والمنظمون محترفون
وقداكد محمد القريان المدير العام لمجموعة القريان ان غرفة الشرقية ححققت عدة اهداف مهمه في تنظيمها لدورة الامير محمد بن فهد الرياضية للشركات.
واوضح القريان بان احد اهدافها هو تسميتها باسم امير المنطقة الشرقية وهو رجل الخير الاول كما استطاعت لم شمل الشباب لتفريغ طاقاتهم في بطولة واحدة منظمة على طراز عال وايضا استطاعت ان تجعل الشركات يتنافسون على ضم الشباب وتوظيفهم في شركاتهم نظرا للتميز الذي ظهروا به.
وحول رايه في تنظيم الدورة قال : اصبح هناك وعي من الشركات بضرورة المشاركة واصبح لديهم نوع من الفكر والاحتراف والترتيب المسبق والتحضير للبطولة من خلال استقطاب اللاعبين وتكوين الجهاز الفني للفريق وهذا ما زاد من قوة الدورة بمشاركة 40 فريق وطلبات الاحتياط التي تفوق عدد المشاركين.وحول الاهداف الخيرية التي تنطلق منها الغرفة تجاه المسؤلية الاجتماعية قال : المشاركة الخيرية اعطت اكبر دافعا للمشاركة فقد اعطى الدورة نفسا رياضيا وخيريا.
وشكر القريان اللجنة التنظيمية على العمل الذي وصفه بالممتاز والفريق المشارك والمنظم الذي اثبت بان هناك شباب قادر على التنظيم بطريقة احترافية.
