ما أشرف من أن نقتدي من مدرسة اخلاقكم الاسلامية السامية يا خادم الحرمين الشريفين!
وما هي الا امتداد وتعظيم لمؤسس هذا الكيان العظيم، الملك المؤسس الذي كانت تطلعاته وحنكته لمستقبل واعد لاراضي الحرمين الشريفين.
انت الذي اهتميت بأبناء وبنات شعبك، فقدمت لنا اغلى واشرف ما يهدى، ألا وهو العلم والتعليم. فاهتميت ببناء الصروح التعليمية العالمية الضخمة في بلادنا ودعمنا معنوياً ومادياً بابتعاثنا للخارج ومنحنا المنح الدراسية الداخلية وخصصتنا من اهم تطلعات الدولة لانشاء جيل جديد قوامه العلم والثقافة.
قال الشاعر:
العلم اشرف مطلوب وطالبه
لله اكرم من يمشي على قدم
فقدس العلم واعرف قدر حرمته
في القول والفعل والآداب فالتزم
فما الظن بالذي يهتم بابنائه وبناته بالعلم والتعليم؟!
ان تعلقنا بك يزيد يوما بعد يوم يا ملك الانسانية فنرجو من الله ان نكون عند حسن ظنك او يمد الله في عمرك ويجعلك وولي عهدك والنائب الثاني ذخراً لنا.
فإنا لا نملك من الشكر والعرفان سوى الانتفاع بعطائكم الوفير بإذن الله لخدمة الله ثم المليك والوطن.
ابنكم: سلطان يعرب عبدالله بخير
