طهران – رويترز :
أقر البرلمان الإيراني بأغلبية بسيطة أمس الأحد تعيين مرشح الرئيس محمود أحمدي نجاد وزيرا للخارجية في أعقاب إقالة الوزير السابق فجأة أثناء وجوده في زيارة رسمية في أفريقيا العام الماضي.
وينظر إلى قرار النواب بخصوص علي أكبر صالحي على أنه اختبار لمدى التأييد الذي يتمتع به الرئيس في البرلمان بعد إعادة انتخابه المثيرة للجدل عام 2009 والتي سببت انقساما بين الحكام المتشددين في البلاد.
وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان «نجح صالحي في التصويت على الثقة من المجلس التشريعي بحصوله على 146 صوتا.» ويتألف البرلمان من 294 عضوا حضر 243 عضوا منهم التصويت أمس الأحد.
ويتوقع أن يسبب التصويت بالموافقة على تعيين صالحي ارتياحا لأحمدي نجاد الذي واجه انتقادات متزايدة من نواب اتهموه أساسا بتركيز السلطات في يديه وبانه ضرب عرض الحائط بوجهات نظر المشرعين.
وقال الرئيس في كلمة أمام البرلمان «اليوم نحتاج إلى سياسة خارجية بالغة الشفافية والنشاط والقوة والتأثير.»وأضاف «التعاون بين الحكومة والبرلمان شديد الأهمية وسوف تحبط آمال أعدائنا من خلال ذلك التعاون.»
