عواصم- وكالات
حلب تنزف.. والوضع كما يقول النشطاء أسوأ من أي وقت مضى إذ قتل أكثر من مائتي شخص وأصيب مئات آخرون خلال نهاية الاسبوع.لا تزال هناك بعض المستشفيات العاملة، والأسرة غالباً ما تكون بلاط الأرض عمال الإنقاذ يقولون إنهم أيضاً يتعرضون لإطلاق النار.
الصور تفطر القلب والصرخات مؤلمة، وتقول مجموعة إغاثة إن قرابة نصف القتلى والجرحى هم من الأطفال.
وفي حين تعاني حلب إلا أن المسؤولين عن إنهاء الحرب يتقاتلون، إذ أن أمريكا اتهمت روسيا بالهمجية في عملياتها بسوريا، في حين لامت روسيا أمريكا بفشل اتفاق الهدنة. بينما بيّن المبعوث السوري نوايا حكومته بشكل واضح.
ومع تشديد الحكومة هجومها فإن إيصال المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب أصبح مستحيلا، ودعت الأمم المتحدة إلى إيقاف العنف وتشكيل ممر للمساعدات الإنسانية.
“يجب أن يكون هناك طريق آمن وحر ومستدام إلى هذه المناطق وكل السوريين المتضررين”
يبدو أن من غير المرجح إعادة الهدنة أو وقف العنف مؤقناً في أي وقت قريب، ومع قيام الأطراف المتنازعة بالتصعيد وفشل الداعمين الدوليين في العثور على أساس مشترك فكل ما يمكن لسكان حلب القيام به هو الدعاء بأن تسود الدبلوماسية.
