جدة ـ البلاد
لم يدر في ذهن نايف الخثران أن سفره لدراسة السياسة في الولايات المتحدة الأميركية سيؤدي إلى أن يكون جزءاً من فريق عمل أهم انتخابات في العالم، وتحديداً ضمن حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون.
الخثران تحدث لـ”العربية” عن شغفه وولعه بالسياسة، حيث بدأ نشاطه من خلال تأسيسه نادٍ للطلاب في جامعته في مدينة ميامي الأميركية، والعمل مع مركز المبادرات الاجتماعية التابع للجامعة.
وأوضح الخثران أن المركز كوّن لديه فهما كاملا عن جميع المشاكل والقضايا التي تواجه المجتمعات الأميركية، كما عمل في بداية العام الجاري كمتطوع في منظمة العفو الدولية.
البحث عن المعرفة
الخثران متلهف لدراسة السياسة، ويبحث عن كل شيء يجعله أكثر فهماً للمجتمع الأميركي، وهذا ما جعله يبدأ مغامرة جديدة: “قرر من خلالها أن يكون متواجدا ومشاركا بشكل رسمي في اوج الصراع الانتخابي في بلد تعد انتخاباته الاكثر تعقيداً وصعوبة”.
وعن فكرة انضمام الخثران لحملة كلنتون قال بدأت فكرة الانضمام للصراع الانتخابي منذ اربع سنوات من قرع باب الحزب بدأ الخثران العمل على الانضمام إلى الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي قبل ترشيح الحزب لهيلاري كلينتون كمرشح رئاسي، وتواصل مع عدد من الشخصيات السياسية، ثم قدم سيرته الذاتية للحزب.
وعن ذلك فيقول “بعد التواصل مع أكثر من شخص مسؤول وسياسي، قدمت السيرة الذاتية للحزب الديمقراطي في ولاية فلوريدا، ثم تم إجراء معي 3 مقابلات شخصية، وطُلب مني أخذ اختبار وعمل جدول تنظيمي للحملة”.
وأضاف: “أخذت عملية القبول 3 أشهر، ثم بدأت بالعمل كمنظم في الحملة في مدينة ميامي في المكتب المتواجد بوسط المدينة”.
جلب الأصوات لهيلاري
نايف أصبح لديه فريق يعمل بشكل دؤوب على منح المرشح الديمقراطي أكبر عدد من الأصوات: “لدي فريق يحتوي على أكثر من 15 متطوعا، منهم طلاب وعمال في مجالات مختلفة. أقوم بتنظيمهم وإرسالهم لمواقع معينة لتسجيل مصوتين، وإجراء مكالمات هاتفية، وطرق أبواب المصوتين لجلب عدد كبير منهم لحملة هيلاري”.
العودة للوطن
طالب السياسة الذي دخلها من أوسع أبوابها من خلال خبرة المشاركة في انتخابات الرئاسة للدولة المتحكمة في قرار العالم، أكد أنه سيعود للوطن لخدمته ليساهم في رفع الوعي لمواجهة الحملات السلبية ضد السعودية كما يقول: “رفع مستوى الوعي لدى المواطن السعودي ورفع مستوى الثقافة السياسية هي من أهم العوامل لمواجهات الحملات السلبية ضد مملكتنا ومجتمعنا. وبالتأكيد عندما أنتهي من دراستي سأقوم بترسيخ كامل المعرفة والخبرة التي اكتسبتها من أجل خدمة المملكة العربية السعودية على الصعيدين المحلي والخارجي”.
