•• كان رجلا يتخطى الخمسين من عمره بذقنه البيضاء، وان تخللها شيء كأنه الاحمرار يحمل على رأسه ذلك الدوار الخشبي الذي رصت فيه بعض الحلوى والبسكويت مختلفة الالوان والاشكال.. بينما أخذت حبات حلاوة السمسمية الشهية موقعها على ذلك الدوار.
كان موعد قدومه الى ذلك الحي قبل غروب الشمس بقليل عندما يأخذ مكانه امام أحد المنازل الذي ادرك بان اصحابه يهتمون به وببضاعته عندما يقوم لاداء صلاة المغرب عندما يحاول بعض الاشقياء من الصبية الوصول الى ذلك الدوار الخشبي المليء بأنواع الحلوى والتي كانت في اشكالها واحجامها المختلفة تغري بمد اليد اليها لكن ايا ان يكون هذا وتلك المرأة العجوز التي تقف بجانب الدوار ذلك في حراسة شديدة لها.
كان حجي قمر الدين لماحاً عندما يشاهد احد الصبية يريد ان يحصل على حبة حلوى ولكنه لا يستطيع فيومئ له ويناوله تلك الحبة وهو يبتسم له.. كانت حركته تلك تكسبه محبة كل من شاهد ذلك منه.
مع ذهاب ذلك الحي اختفى حجي قمر الدين هو الآخر.
حكاية .. حجي – قمر الدين
