الرياضة

حقق إنجازا جمع الدوري مع الكأس لاعباً وإداريا .. كيال اختلف البعض معه وانصفه التاريخ

جدة – أحمد إلياس
حقق الأهلي بطولة الدوري عام (١٩٧٨)م وحقق في ذات العام كأس الملك ليكون أول نادي يفرح بالجمع بين البطولتين كان وقتها شابا يافعا طلبه المدرب الكبير ديدي للعب بجانب النجوم الكبار وقتها كانت كوكبة فرقة الرعب التي يقودها الاسطورة أمين دابو وأحمد الصغير ومعتمد خوجلي وطارق ذياب وصمدو أفضل جيل ذهبي مر في تاريخ الأهلي وكون له قاعدة جماهيرية عريضة في المملكة والخليج العربي بزغ نجم الوسط ابن العائلة الكروية الشهيرة طارق عبدالرحمن كيال لم يشارك لمواسم كثيرة مع ناديه بسبب ذهابه للدراسة للخارج وفقد الأهلي موهبته في الميدان ولكنه كسب موهبة كبيرة خدمته في أجهزته الإدارية .
مرت السنون والأيام ويعود الأهلي لأول مرة بعد (٣٨) عاماً ليعيد فرحته التاريخية بالجمع بين الدوري والكأس مرت أجيال وحقق جيل الجاسم والسومه والمقهوي ما عجزت عن اجيال كثيرة عقبت جيل دابو والصغير وذياب وخوجلي وكان وجه الشبه بين الجيلين الذهبيين اسم ( طارق كيال ) مساهماً بشكل فعال من على خط الميدان مشعلاً الحماسه ىالروح في نفوس لاعبين قبل عودته كاد يذهب عملهم أدراج الرياح ، كيال اسم ذهبي في الميدان وماسي خارجه خدم قلعته الخضراء بالعمل المخلص والدؤب سخر خبرة السنين وحمكة الحياة وذكائه الفطري للأهلي فجائه الانصاف من الباب الكبير والكتاب الذي لا يكذب ولا يجمال انصفه تاريخ الأهلي فهو الوحيد الذي جمع الدوري والكأس لاعب وإداري ودون اسمه كصاحب شعبيه من محبيه واحترام واعجاب من منتقديه .
الزمن الذهبي الذي يعيشه الأهلي مع هذا الجيل المميز لم يكن صناعته وعمله وليد موسم وأو فترة قصيرة عمل الأهلاويين كإدارات متعاقبه مع الرمز الكبير الأمير خالد بن عبدالله على صناعة جيل لا يقهر منذ خمسة مواسم ومن وضع رؤيته ولمساته الإدارية في بداية التأسيس هو كيال الذي عمل حينها كمشرف مع الجهاز الفتي الذي قاده التشيكي جاروليم فكانت البداية القوية لتأسيس فرق مميز واستطاع حينها الفريق الاهلاوي من الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا والاقتراب من ملامسة لقب الدوري موسم (٢٠١١)م إلا الحظ والخبرة لم تسعف فريق يريد البناء لصناعة جيل يسيطر على البطولات فترجل المشرف وتعاقب الإداريين ورغم رجود العناصر وتمكن الأهلاويين من بناء فريق مميز كاسماء وغائب كإنجاز وكاد موسم (٢٠١٦)م الاستثنائي للملكي أن يلحق المواسم التي سبقته بعد الهزة التي وقعت للفريق منتصف الموسم فستشعر رجالات الأهلي حاجة الفريق الجاهز من سنوات لقطف ثمار بطولة غائبه عنه من سنوات لخبرة كيال الإدارية لقيادة الفريق وانتشاله من الوضع النفسي والفني فاستطاع ابن جدة أن يقود فريق في فترة وجيزة وينتشل نجومه من الاحباط لحالة الحماس وزرع فيهم الاصرار على تحقيق الحلم الذي اصبح قريب المنال وكان لكيال وقفة غيرت المعادلة وصنعت الفرح والابتسامة في نهاية المطاف هو قرار الابقاء على للمدرب السيوسري كريستيان جروس والاستقرار الفني الذي سيزيد من تحسن نتائج الفريق فكانت الرؤية سليمه فكتسح الملكي كل شيء وصنع قناديل الفرح في أركان نادي سكن قلب وفؤاد ابو راكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *