لاتزال المركبات الصغيرة في شوارع جدة أشبه بالأطباق الطائرة من جراء الحفريات الكبيرة التي تكون بمساحة عمق بئر وقد الحقت الضرر بسيارات المواطنين.
وليس هناك اي توجه من الجهات المسؤولة بعمل،على أرض الواقع،يخفي هذه العبوب التي تتميز بها جدة،وكل جهة ترمي المسؤولية على الأخرى ناهيك عن الحفريات الوعائية التي تتجمع فيها المياه وبلاشك هي الأخطر.
ويبدو أن معاناة سكان جدة سوف تستمر حتى إشعار آخر دون معالجة.
علي الصبياني
