جدة – وليد الفهمي
في الوقت الذي يتخوف المستهلكون بالأسواق المحلية بمحافظة جدة من ارتفاع أسعار منتجات التمور قبل العيد وذلك لتغطية مناسبات العيد السعيد وأول أيام عيد الفطر المبارك، طمأن رئيس لجنة الزراعة والتمور بغرفة القصيم رئيس سلطان الثنيان ما يثير قلق ومخاوف المهتمين في قطاع التمور.
وبين الثنيان أن الاستهلاك برمضان يشكل حصة لا تقل عن 30 % من الإنتاج بسبب الطلب لروحانية المنتج مع رمضان ولفائدة الإفطار عليها بعد الصيام، وكشف أن جودة منتجات التمور في السنوات الأخيرة ارتفعت وتفنن المنتجين في إدارة عمليات الانتاج للحصول على منتجات ذات جودة عالية من حيث سلامة الأغذية وتصنيف التمور المميزة والفاخرة مما يشكل عرضا متنوعا يخاطب فيه جميع الشرائح الاستهلاكية على اختلافها من حيث قدرتها المالية ورغبتها الاستهلاكية فيما ألمح أن الحصاد لم يتأخر هو في موعده السنوي حسب الأشهر الشمسية واللي حدث هو اختلاف بين الأشهر القمرية والشمسية ودورانها وعدم تطابقها، مبيناً في تصريحه ” للبلاد ” أن ارتفاع الأسعار غير حقيقي ولا يشكل قيمة لدى المسوقين الذين لديهم ولاء لعملائهم بالعكس هم يلجؤون للتخفيضات والعروض الموسمية لرفع المبيعات وإرضاء عملائهم، مرجعا أن ارتفاع الأسعار يلجأ له بعض البائعين ممن يرون رمضان هو فرصتهم الوحيدة وهي منفذهم للأسواق بدون أي رؤية قريبة او بعيدة المدى.
وحول كيف يرى إقبال المجتمع على شراء التمور قبل العيد وهل هناك زيادة مبيعات في العيد لتغطية الطلب، أجاب: خلال رمضان وقبل العيد يكون هناك طلب مناسب مع المنافسة من منتجات أخرى ولكن من يبحث عن الفائدة الغذائية يجدها بالتمور باختصار بالذات مع تطور طريقة التقديم للتمور بعبوات وعلب للهدايا وهي افضل مايمكن تقديمه من هدايا لرمضان والعيد فهي تحقق جميع الأهداف من حيث كونها منتجا وطنيا ذا فائدة وقيمة غذائية يقدم بعبوات ترتقي لمستوى التقديم على اعلى مستوى للهدايا والزيارات.
