متابعة: علي العكاسي
حسين عبدالغني.. هذه الظاهرة الكروية التي لا تقبل انصاف الحلول..
تراه حين يتجلى داخل الميدان وهو يخترق الصفوف نحو النجومية والتفرد براياتها فتطرب كثيرا وتصفق له طويلا.. ولكنه بالمقابل.. يختصر كل هذا الابداع ويطرحه داخل أقواس التشكيك والظنون بسلوكياه واخلاقياته واحتكاكاته بزملائه المنافسين فتذهب أوراق النجومية ادراج الرياح وتسقط كما تتناثر أوراق الخريف..!
هكذا يستمتع (عبدالغني) بحياته الكروية وهكذا أفسد لغة الود والتلاقي والتقدير بين عناصر الفريق الواحد.
اكتشف الاهلاويون هذا المذهب لعبدالغني متأخراً.. فقذف به خارج سجلاته واهتماماته واستقر به القدر اخيرا في منظومة (فارس نجد) الكروية فسجل هدفاً خرافيا في مباراة الدربي اوقع الخبير (الدعيع) في حرج لن يتكرر بسهولة.. ولكنه (استمتع) بملاسنة احمد الفريدي ومارس هوايته كعادته.. فسقط في (فخ) لجنة الانضباط، وقد لا يسلم من العقوبة..!
وفي النهاية.. قد لا تأسف كثيرا جماهير القلعة الخضراء على ضياع هذه الظاهرة التي لا تقبل انصاف الحلول..!!
