[COLOR=blue]زهرة النسرين[/COLOR]
في تلك الزاوية الهادئة من المقهى يجلس كل يوم ….
ما إن تدخل حتى يتصفح وجهها و كأنه يبحث عن ضالته !!
قرر أن يتحلى بالشجاعة … فهو الوسيم الذي لا تقاومه الفتيات …
بخطواته الواثقة تقدم نحوها …
ألقى التحية عليها … ردها كان صمتا وبضع نظرات !!
فهي تعرفه جيدا … لكنه لا يعرف أنها ( حرير)
