شعر- عبدالله سعيد
البارحة والمسا معنا
والخوف لقلوبنا جلباب
اجسادنا في مضاجعنا
وارواحنا ليلها محراب
كــن المـلامـح تطالـعـنـا
والسقـف والنافـذة والـبـاب
مستغـربـة مــن مواجعـنـا
ماتسمـع الا حديـث اغــراب
مستلهـمه مــن مدامعـنـا
حـزن المساجيـن والغـيّـاب
البـارحـة كــان يجمعـنـا
فرقى وغربـه وذكـر احبـاب
يـامـا ويـامـا تنـازعـنـا
فالبارحـة والـكـلام عـتـاب
ويـامـا ويـامـا توادعـنـا
ويضيـق بوجيهنـا الترحـاب
وبالضحـك يامـا تراجعـنـا
نزعل ونرضى بـدون اسبـاب
ويامـا ضمينـا وكـم جعـنـا
وياما السهـر فالليالـي طـاب
عـيّـا الـقـدر لا يطاوعـنـا
صحيـح واثـر القـدر غـلاب
البـارحـة فــي مطامعـنـا
ودّى الامـل بالكـلام وجـاب
للـظـن بقلوبـنـا مـعـنـى
والظـن فـي بعضنـا ماخـاب
ان كان ضـاع الامـل ضعنـا
وتكسـرت فالصـدور انيـاب
وطحنـا وطـاح المسـا معنـا
وكانـت حقيقـه بقلـب كتـاب
اغـراب تـوحـي مسامعـنـا
والحـزن بارواحنـا ينـسـاب
اغــراب واللـيـل يجمعـنـا
اغراب عشنـا ضمـا وغيـاب
اغـراب لـو كـان مـا طعنـا
ونموت تحت التراب اغر ا ا ا ب
