المدينة المنورة – جازي الشريف ..
يقوم البعض وان كانوا قلة خصوصا في هذه الايام من شهر رمضان المبارك بحجز أماكن لهم داخل المسجد النبوي الشريف او الروضة الشريفة. وطريقة الحجز هذه على نوعين حيث يقوم البعض بوضع سجادة الصلاة وكرسي مصحف على السجادة ويغادر المكان ليرجع قبل الصلاة بوقت قصير إلى نفس المكان فإن وحد أحداً جالساً طلب منه اخلاءه والطريقة الثانية في الحجر تتمثل في بعض المصلين الميسورين الذين يقومون باصطحاب السائقين او الموظفين لديهم للمسجد ثم يجلسونهم في مكان محدد ويطلبون منهم البقاء حتى يحضروا هم ويجلسوا في هذه الاماكن وسط استغراب ودهشة المصلين اذا كان ذلك الشخص الذي كان يصلي النوافل ويقرأ القرآن ما يقارب من الساعتين او اكثر كان فقط يصلي ليحفظ المكان لشخص آخر .. هذا العمل وهذ الطريقة اولاً تحرم الكثيرين من الصلاة.وبهذه الطريقة الغريبة على الاسلام الذي يحث على التسامح والتأخي وان يحب المؤمن لأخيه كما يحب لنفسه.
حول هذه القضية يقول الشيخ فهد حمود خطيب وامام مسجد المدينة المنورة هذا العمل وبهذه الطريقة المتعمدة لايجوز شرعا وفيه اثم كبير على صاحبه نعم كيف يقوم انسان مسلم بالتحايل او الخداع لحجز مكان معين في المسجد النبوي او الروضة الشريفة الدكتور عيسى الجهني: المسجد مشاع طبعاً لجميع اخواننا المصلين ولا يقبل ان يقوم احد بمثل هذا التصرف. من حق كل مسلم ان يتعبد وأن يصلي حيث اراد ولكن ليس من حقه ان يقوم بحجر المكان بعد الفراغ من عبادته نعم سمعنا وشاهدنا مثل هذا التصرف وان كان محدوداً جداً وقليل هم من يفعل ذلك.
الاستاذ عبد الله القاضي مدير مرحلة ثانوية مواد دينية يقول: كيف سمح هذا المسلم لنفسه بهذا التصرف كيف يرى أن من حقه ان يحجز مكاناً عدة ساعات وهو لايصلي فيه كيف يترك سجادة او غير ذلك في مكان معين ليمنع المصلين من الجلوس فيه هذا بالتأكيد لايجوز شرعا وفيه مخالفة واثم على صاحبه.
الاستاذ سلمان العبود يقول المسجد النبوي الشريف كله مساحة واحدة والصلاة في اي مكان فيه تعتبر صلاة في المسجد عموما. وانني استغرب من بعض اخواني المصلين الذين يقومون بمثل هذا العمل وان كان احيانا لايتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة.
حجز الأماكن بالمسجد النبوي والروضة الشريفة لايجوز شرعاً
