أون لاين الأرشيف

حتى يعود بالنفع والفائدة .. نصائح قيمة لضمان تسوق أكثر إمتاعاً

كتبت- آلاء وجدي
مما لا شك فيه أن البعض يجد متعة كبيرة في التسوق، لكنها قد تتحول أحياناً إلى تجربة متعبة، خاصة خلال إجازة نهاية الأسبوع، حيث تكتظ المحلات وتتكدس الطرقات، ويقوم البعض باقتناء أشياء لا يحتاج إليها ،فقط لأنه وقع تحت تأثير ضغط الوقت أو لباقة التاجر الذي لا هم له سوى البيع وجني الربح، ولمناقشة هذه القضية أنشأ المغردون على تويتر هاشتاق جديدا بعنوان: \"من فنون التسوق\" أشاروا فيه إلى بعض الإرشادات والنصائح الواجب اتباعها حتى يستفيد الجميع في هذا الصدد.
بداية قال حمود العمري: ‏\"لا تلم نفسك على شراء حاجات لا تحتاجها فأنت ضحية الدعايات، وأنصحك بتغيير القناة التليفزيونية أثناء الإعلان التجاري وألا تكتفي بخفض الصوت، فبعض الدعايات ترافقها ومضات سريعة ترسخ بعقلك الباطن لتظهر لاحقاً عند الرغبة في الشراء\".
فيما وجه عيسى العسيري نصيحة خاصة بشراء العطور وقال: \"عدم شراء أي عطر من الوهلة الأولى.. أقل مدة لتحكم على أي عطر هي نصف ساعة\".
وأشارت نجود آل قمّاش إلى ضرورة كتابة الطلبات وتعيين مبلغ محدد للتسوق ونزول السوق في الصباح الباكر وسط الأسبوع.
وقالت بحر الشوق: \"يجب مقـارنة أسعار السلع والخدمات وعـدم اصطحاب الأطفال في رحلة التسوق وكتابة الأغـراض المطلوب شرائها\".
ونصحت سكر البوح بوضع قائمة بالأولويات والكماليات لكي يتم التركيز على الأهم فالمهم وعدم الحيرة حتى يكون للتسوق متعة.
وكتب عبد الإله الحربي: \"يجب وضع جدول صغير بالنواقص الأساسية، ثم النظر بعد ذلك فيما هو أقل أهمية.. حتى لا يكون التسوق غير ذي جدوى\".
وطالبت \"نورة\" المقبلات على الزواج بعدم شراء الكثير من الملابس مع تغير حجم ووزن الجسم فالسوق به الجديد باستمرار.
بينما قال مناور سليمان ساخراً: \"أشارت دراسة علمية إلى أن أفضل علاج لغضب المرأة هو التسوق على حساب من أغضبها..! المضمون هو التنفيس عن مكنون مشاعرها الملتهبة ..!!\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *