الأخيرة

حامد.. أكثر من 35 عاماً في خدمة الصحافة

تجود لك الأيام بعلاقات مع عدد من الزملاء في مختلف المجالات تبقى في الذاكرة لما يتمتع به اصحابها من حُسن خلق وامانة وتعامل نادر.. من هؤلاء الزميل العزيز حامد علي حامد “سوداني الجنسية” والذي عرفته عند بداية عملي مديراً لمكتب جريدة الرياض في مكة المكرمة 1402هـ وسبقني بعام واحد وخلال تلك الفترة ولليوم لازلت ارتبط به بعلاقة مميزة وعلى مدى 11 عاماً تزاملنا في مكتب واحد لم ار من حامد إلا كل خير وخلال فترة العمل كانت لنا العديد من الذكريات في المكتب وفي بعثة الحج في عرفات ومنى إذ كان في المكتب مسؤولاً عن التوزيع والاعلانات عمل بجد واخلاص علمت هذا الاسبوع عن انتهاء فترة عمل حامد في مكتب الرياض في مكة المكرمة والتي زادت عن الـ36 عاماً ارتبط فيها بعلاقات مع عدد من الجهات التي يتطلب عمله مراجعتها وعدد من الزملاء الذين عملوا في المكتب طوال هذه الفترة وغادر بعضهم الى صحف اخرى.. حامد علي حامد نموذج للصديق والزميل الذي لا تستطيع ان تنساه ويبقى لنا “أبا محمد” صديقاً كما عرفناه داعياً له بالتوفيق.ولزميلنا العم صالح جماعي الذي غادر معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *