الأرشيف الرياضة

(حافظ لم يحافظ)

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الثقفي[/COLOR][/ALIGN]

ما أن تذكر دول العالم إلا ويبرز اسم المملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها حتى أصبحت المملكة تمثل ثقلا كبيرا في تلك الجوانب ولا شك أن تلك المكانة اكتسبتها المملكة من خلال السياسة الحكيمة لقادة هذا الوطن بدءاً من المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ، وفي المجال الرياضي رسم الراحل سمو الامير فيصل بن فهد رحمه الله ومن جاء بعده مكانة عالمية للمملكة في هذا المجال من خلال الانجازات التي تحققت في كرة القم وبقية الالعاب والشواهد كثيرة حتى اضحت المملكة ركنا اساسيا وبالذات على المستوى الآسيوي ، إلا أن ما حدث في الآونة الأخيرة وتحديداً في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم والتي زج فيها باسم حافظ المدلج ليكون مرشحا سعوديا للرئاسة مع الشيخ سلمان بن ابراهيم من البحرين ويوسف السركال من الامارات وراوي ما كوي من تايلند حيث حمل ترشيح المدلج لتلك الانتخابات الكثير من التفاؤل في البداية وقد رفع شعار حافظ على آسيا ولكن سرعان ما بدأنا نكتشف الكثير من المتناقضات فتارة هو مرشح فعلي وتارة هو مرشح توافقي وتارة ارنب سباق ورابعة وعاشرة من المتناقضات التي أساءت للمملكة العربية السعودية بكل اطيافها فمتى كانت المملكة جدارا قصيرا يرقى عليه الأقزام ولكن حافظاً ومن وقف وراءه هم من وضعنا في هذا الموقف الذي لا نحسد عليه والا فالمملكة أكبر من أن تكون كمبارساً في أي مسرح سياسي أو اقتصادي أو رياضي أو غير ذلك ولهذا لم يحافظ حافظ على مكانة وسمعة المملكة فكانت اكبر سقطة للمملكة في تلك الانتخابات التي أفرحت الحاقدين والحاسدين لهذا الوطن.
•اكتسح الشيخ سلمان بن ابراهيم الخليفة الانتخابات الآسيوية بثلاثة وثلاثين صوتاً مقابل سبعة للتايلندي وستة للسركال أما مرشحنا المدلج فقد انسحب قبل الانتخابات بيوم وان كانت بوادر الاخفاق لهذا المرشح قد بدأت بعد ترشحه بأيام حين بدأت التناقضات تظهر في تصريحات المدلج وفي الآونة الأخيرة اصبح المدلج صوت السركال بل والمرافق الخاص له.
• لعبة الانتخابات لا يعرفها الا من عاش في ردهات الانتخابات والمدلج والسركال يحتاجون للكثير من العمل في ردهات مسارح الانتخابات حينها يمكن لهما المشاركة في الانتخابات القادمة.
• انتهت مباريات الذهاب لدور الثمانية لكأس الملك التي اقيمت يومي السبت والاحد الماضيين حيث كسب الاهلي النصر بثلاثة أهداف لهدف وكسب الاتحاد الهلال بثلاثة اهداف لهدفين والشباب كسب الرائد بهدفين نظيفين والفتح تعادل مع الاتفاق بهدفين لمثلها تلك النتائج لا تعني للفرق الفائزة التأهل فمباريات الاياب غدا وبعد غد هي من يحدد المتأهل النهائي للدور نصف النهائي.
• ما أن يمر اسبوع إلا ونسمع عن حصول النادي الاهلي على بطولة في الالعاب المختلفة وآخرها يوم الجمعة الماضي كأس الامير سلطان بن فهد لليد هكذا هو الفرق بين نادٍ يهتم بالألعاب ونادٍ يهتم بكرة القدم فالأول يستحق لقب نادٍ والثاني يستحق لقب فريق ومن هنا اتمنى من الرئيس العام لرعاية الشباب منح درع التميز للنادي الذي يحقق اكبر عدد من البطولات في الموسم الواحد في كل الالعاب بما فيها القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *