القاهرة – الوكالات:
استيقظ الشعب المصري صباح أمس على حادث قطار أسيوط الأليم الذي أطاح بحافلة مدرسية، ونتج عنه وفاة ما يقرب من 60 طفلا، مما أصاب الجميع بمرارة الأسى والحزن، معلنين تضامنهم مع أهالي الضحايا الذين راحوا ضحية الإهمال وعدم تحمل المسئولية .وقال محمد رشاد المتيني، وزير النقل المستقيل، في التحقيقات التي جرت معه بمكتب النائب العام مساء السبت، إنه يعترف بمسؤوليته عن الحادث، وأكد أنه تقدم باستقالته لعدم تمكنه من إيقاف نزيف حوادث القطارات، مشيرا إلى أنه سبق وشكل لجنة أثناء توليه منصبه لفحص جميع القطارات وإجراء معاينة لكل المزلقانات والتحويلات الموجودة على طول شريط السكة الحديد، وأن اللجنة لم تنته من عملها.وأضاف أنه كان ينوي أن يقوم بجولة على طول السكة الحديد، إلا أن الحادث كان أسرع منه، مؤكدا أنه يتحمل ومسؤولي هيئة السكة الحديد مسؤولية الحادث.
وقال في التحقيقات التي انتهت بصرفه من سرايا النيابة، إن المزلقانات في مصر تحتاج الى تغيير جذري، وإن الجنازير لم تعد تصلح لغلق المزلقانات، مشيرا إلى أنه غير متأكد من مسؤولية سائق القطار، أو عامل المزلقان عن الحادث.
