متابعة – علي العكاسي
بعيدا عن التهويل وإعطاء الاشياء بغير ما تستحقه من انصاف أو ثناء أو تقدير. فان واقع مدربي الفريق الهلالي الكروي الاول منذ زمن بروشتش وحتى عهد الداهية كوزمين ومرحلة مدربه البلجيكي الحالي ايرك جيريتس وهو ينفرد بالتوفيق والنجاحات عبر تعاقداته مع المدربين المتميزين والمؤثرين والمقتدرين ومن ثم وضعهم في دوائر المسؤوليات بمنحهم المزيد من الصلاحيات في بناء فريق يسر الخاطر وجدير بالمتابعة والاهتمام..!
وفي حضور مدير الفريق الكروي الهلالي الجديد جيريتس صاحب السجل الحافل في عالم التدريب والخبرة العريضة في قراءة للامور الفنية بلماحيته وقراراته في توظيف عناصره وفك (الشفرة) التي تدور في فلك الخصوم استطاع هذا السنيور يدفع كتيبته الزرقاء الى حيث تستحق من انجاز.
وقد لا نحتاج الى جملة من التبريرات الجاهزة ونؤكد بأن الفريق الهلالي ضاج ومدجج بالاسماء من النجوم الكبيرة والخبيرة ولا تحتاج الا لمدرب يشرف على العمليات الميدانية والتحضير البدني. بل ان هذه المعضلة الفنية لا يقدر على تفكيكها الا مدرب ذكي وخبير يفرض لغته وهيمنته وادواته داخل المستطيل الاخضر.. وهو ما فعله جيريتس منذ ان تسلم مهامه التدريبية.
وعليه فان هذا البلجيكي شريك حقيقي في هذا التتويج ويجب على الادارة الهلالية ان تمنحه المزيد من الوقت والاستمرارية مهما بلغت هزات الفريق وتحولاته النتائجية المقبلة ذلك انه من العيب ان نحمل المدربون وحدهم ما يعيق مسيرة انديتهم وهي السياسة التي تمارسها انديتنا السعودية مع نتائجها واخفاقاتها حتى اصبحنا وحدنا من يأتي بالمدربين في بداية الموسم ونقصيهم في نهايته.
وايرك جيريتس انموذج مثالي في عالم التدريب على المستوى الدولي وبقاؤه دليل نجاح للادارة الزرقاء مهما ارتفعت قيمته المادية..!!
