كتب: فؤاد احمد
حول جهود جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض، قال الدكتور ناصر الموسى، رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية، إن جمعيات ذوي الإعاقة عادة ما يكون القائم عليها من الأعيان أو التجار وغيرهم، أما جمعية المكفوفين فإن غالبية من يتولى أمرها هم المكفوفون أنفسهم لأنهم الأعرف باحتياجاتهم، وهي تضم رجالا ونساء لذلك فإنها تعد ملتقى ومنبرا من خلاله يتحدث المكفوفون بصوتهم الذي يتحدث باسمهم ويدافع عن حقوقهم ويوضح واجباتهم في المجتمع.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"منارات\" على قناة الإخبارية، أن للجمعية أنشطة وبرامج وفعاليات عديدة تمكنها من التواصل مع جهات كثيرة تقدم لها الدعم المطلوب، إلا أننا مازلنا في حاجة إلى دعم للمقرات، حيث نطمح أن نقيم عدة مقرات داخل المقر الواحد، مشيرا إلى أن الجمعية حصلت من وزارة الشؤون الاجتماعية على قطعة أرض مساحتها ألف وخمسمائة متر، إلا أنها لا تكفي لإقامة نادٍ ومكتبة ومركز للقطاعين النسائي والرجالي، لذلك نسعى إلى تحقيق ذلك من خلال إيجاد مقر مناسب للجمعية.
وذكر أن الجمعية تقوم على عدة أركان أهمها ركن التدريب والتأهيل، حيث إن ذوي الإعاقة البصرية هم من الفئات القادرة في حال توفير التدريب والتأهيل اللازمين على ممارسة أنشطتها الطبيعية، ومن ثم كان من الأفكار الأولية للجمعية إنشاء مركز لهذا الغرض عام 1430هـ يحتوي على معامل للحاسب الآلي، ويقدم دورات في مجال توجّه الحركة ومجالات التواصل الاجتماعي، ومنح أجهزة الحاسب الآلي لمن يجتاز الدورات التدريبية في هذا المجال، كذلك ركن الجانب الثقافي والاجتماعي والترفيهي والرياضي ويتمثل في نادي نجم، وأيضا الركن المعلوماتي ويتمثل في إنشاء مكتبة بطريقة برايل، وقريبا سوف يتم تدشين مكتبة إلكترونية بالإضافة إلى إنشاء مطابع للكتب الدينية والثقافية رغبة من الجمعية في الارتقاء بمستوى الثقافة والعلم لدى المكفوفين والمكفوفات في المملكة.
