كتبت : ألاء وجدي
\"#زواج تيك أواي\".. هاشتاق جديد أسّسه بعض الشباب السعودي على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" لمحاربة ظاهرة استغلال بعض السيدات الثريات وسيدات الأعمال للأوضاع التي يعانيها الكثير من الشباب داخل المملكة بسبب البطالة وارتفاع تكاليف الزواج ويعرضن عليهم المال مقابل الزواج بهن، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على استقرار المجتمع خاصة وأن هذا النوع من الزواج في أحيان كثيرة يكون رغبة من السيدة في الاقتران بشاب يصغرها بسنوات كثيرة أو تتخذه كمحلل للعودة لطليقها.
وقد طالب الشباب في العديد من تغريداتهم بوضع حلول عملية للقضاء على مشكلات الشباب وتوفير فرص العمل ومتطلبات الحياة حتى لا يقع الشاب فريسة لمثل هذا النوع مع الزواج.
بدايةً أكدت الدكتورة الهنوف بنت عبدالله أن هذا النوع من الزواج به أهانه للرجل وانتقاص من قدره وقالت : \"من رضا لنفسه بالذل فهو يستحقه .. رجل يتزوج ثرية من أجل المال وبنت تتزوج شايب عشان فلوسه ..لا نالوا سعادة الزواج ولا المال\".
واتفقت معها في الرأي \"Sami M. AL-Senan\" قائلةً: قد يعيش الرجل سعادة مؤقتة ولكن تحت ذل امرأة فسحقاً لهذه المرأة التي تستغل هذا الموقف.
واعتبرت سمر الجنيد أن هذا النوع من الزواج يرجع لما يعانيه الشباب من مشكلات بسبب بعض الأنظمة وقالت: السلبيات في أنظمة الدولة تسببت في بطالة الشباب وعنوسته .. من الطبيعي أن تتولد حيل لمداراتها والتحايل عليها وقد تطال العادات الاجتماعية ومنها زواج التيك أواي.
وأكد ياسر سليم الثبيتي أن الشباب الذي يقبل بهذا الزواج لا يستحق المساعدة وقال: لن ندافع عن من تخلى عن حق وهبه الله له \"القوامة\" وجعل غايته المال على حساب الكرامة وإذا وجدت هذه المرأة الرجل الحق ستحافظ عليه.
وقالت مها : هذا النوع من الزواج مثله مثل بقية المسميات فاشل لأنه خال من المشاعر هدفه مصلحة وإن انتهت المصلحة انتهى الزواج بلمح البصر.
وعلى النقيض دافع الناشط عبد السلام الصقعبي عن هذا النوع من الزواج مؤكداً أنه قد يكون حلاً للكثير من المشكلات وقال: يجب أن ندرك أن الزمان يتغير وان دائرة المباح أوسع من دائرة المحرم..ولو أن سيدة الأعمال هذه سافرت لوحدها لغمزها الغامزون.. فلماذا لا تختار زوجاً لها طالما أن لديها القدرة على ذلك؟
