أون لاين الأرشيف

جدل شبابي حول جدوى إطلاق برنامج «جاهز» لتوظيف طلبة الجامعة

كتبت :ألاء وجدي :

فور إعلان وزارتي العمل والتعليم العالي في المملكة عن قرب إطلاق برنامج جديد باسم \"جاهز\" لمساعدة طلبة التعليم العالي في تطوير مهاراتهم وإيجاد الوظائف المناسبة لهم قبل أو بعد التخرج
حفلت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع \"تويتر\" بالكثير من التغريدات والتعليقات التي تشيد بالبرنامج باعتباره يستهدف التنمية البشرية وتأهيل الشباب بدلاً من إعطائهم مكافأة مادية مثلما كان يحدث في برنامج حافز.
تنمية وتأهيل
في البداية أشادت الهنوف الزهراني بالبرامج التي تهدف إلى رفع مهارات الطالب السعودي وإلحاقه بسوق العمل وقال: \"جميل جداً هذا البرنامج يساعد الطالب الجامعي بحيث يكون على بينه وميتهوش إذا توظف يا ريت يركز على طلاب السنوات الأخيرة؟\".
وأثنى محمد الدغيري على تلك النوعية من البرامج وقال: \"جاهز لتوظيف ومساعدة طلبه التعليم العالي في تطوير مهاراتهم وإيجاد الوظيفة المناسبة لهم أمر جيد وتساءل وماذا بعد جاهز؟!\"
وأكد أن جاهز برنامج تنموي على عكس حافز لا يمنح مكافأة وإنما يعمل على تنمية المهارات الشخصية للطالبة.
تعيين المبتعثين
وقال خالد العكرش: \"برنامج جاهز دليل أن مراحل الابتعاث هي إبرة مهدئة لفقاعة البطالة وأن كلمة سد احتياج السوق بالابتعاث خرافة مجدها الإعلام ورددها رجال الأعمال\".
وأوضح \"AHMAD.A.ALTOUM ‏\" أن البرنامج الجديد يهدف إلى تسريع عملية توظيف العائدين من الخارج وتنمية مواهب وقدرات طلاب الداخل.
وعلى النقيض توقع العديد من الشباب أن يفشل البرنامج المقترح في تحقيق أهدافه في ظل تزايد معدلات البطالة وسوء مستوى التعليم وقال \"abdulrazzak alfattan\": \"إلى عالم البطالة يا شباب مع برنامج جاهز\".
واتفق معه في الرأي نايف المشيط قائلا‏: \"تم استحداث برنامج جاهز والذي يهدف إلى تطوير وتوظيف الشباب ..لكن هل حافز حل مشكلة البطالة حتى يحلها جاهز\".
ودعت الناشطة السعودية فجر العاملين في وزارة العمل باستحداث برنامج ينتشل آلاف الخريجين من مستنقع البطالة قبل الالتفات للطلبة وقالت: \"جاهز لـ توظيف الطلبة.. أنتم وظفوا العاطلين أولاً ثم فكروا بعدها في اللي باقي ما تخرجوا\".
وعبرت خلود صالح الفهد ‏عن أملها أن يجد كل شاب سعودي وظيفة براتب محترم وقالت: \"جاهز\" لتوظيف طلبة الجامعات وبعدها .. تجد وظيفة تحفظ لك ماء وجهك وبراتب محترم بلا واسطة\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *