جدة – ابراهيم المدني
تصوير – محمد الحربي
دعا مواطنون وزارة الصحة لمضاعفة جهودها لاحتواء مخاطر فيروس كورونا. وقال المواطنون لـ(البلاد) إن استمرار رصد حالات مصابة بفيروس كورونا في عدد من المدن والمحافظات اثار مخاوفهم خاصة وان اعداد المصابين تزداد بشكل يومي. وطالب المواطنون وزارتي الصحة والزراعة والجهات الاخرى ذات العلاقة بالتنسيق فيما بينها لوضع حد لانتشار فيروس كورونا لافتين الى ان تصريحات وزير الصحة مؤخراً حول تأكيده على أن مصدر الفيروس هو الإبل يحتاج لخطة عمل مدروسة ولا تضر بالثروة الحيوانية في المملكة.
اختلافات في الرأي:
يقوم المواطن جراد الزهراني وهو رقيب في الامن العام :”من نحو عام نسمع ان الإبل هي المسبب لفيروس كورونا ولكن الملاحظ ان الحالات التي تم رصدها معظمها لممارسين في الصحة ولم نسمع عن حالات تم رصدها لمخالطين بالابل.” واضاف:” لي اصدقاء كثر يشربون من حليب الناقة باستمرار ولم يصاب احد منهم بالمرض.” واستطرد يقول :”الامر يشوبه الغموض فالصحة ترمي على الابل والمخالطين لها لم يحدث لهم شيء بحمد الله وهذا دليل على عدم دقة بعض المسؤولين في مثل هذه الأمور.”.
وناشد الزهراني المسؤولين في الصحة والزراعة ايجاد حلول جذرية للقضاء على فيروس كورونا والاستفادة من التجارب التي مرت بها بعض الدول والاستنارة بأداء المهتمين والمجتهدين مع الوزارة لمعالجة سلبيات الفيروس.
أقسام الطوارئ:
من جانبه دعا المواطن تركي بن مرزوق عطرجي وزارة الصحة لمضاعفة جهودها في العناية بأقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية والخاصة حيث ان معظم الحالات التي تم رصدها سابقاً كانت من خلال هذه الاقسام التي يشهد بعضها ضعفاً في سبل الوقاية وعدم التزام من العاملين بالاشتراطات الصحية .واضاف المواطن تركي عطرجي يقول:” نحن مقبلون على موسم الحج وفي كل يوم نسمع عن تسجيل حالات جديدة صحيح انها في مدينة الرياض ولكننا نخشى من وصولها لمنطقة مكة المكرمة لذا آمل ان يتم فحص كل شيء مشتبه بإصابته بالرشح في المطار وعدم السماح له بمخالطة الآخرين حتى يتم التأكد من سلامته من الفيروس”.
تكثيف برامج التوعية:
وفي الاطار ذاته طالب المواطن احمد بن سويلم العوفي وزارة الصحة بتكثيف برامج التوعية من خلال وسائل الاعلام المختلفة فلا تزال التوعية بمخاطر الفيروس محدودة ولم تصل لكافة شرائح المجتمع واضاف المواطن احمد بن سويلم يقول:” كما آمل من الوزارة تدريب الممارس الصحي عند التعامل مع الحالات المرضية الواردة للمستشفيات فالإصابات التي حدثت لعدد من العاملين في القطاع الصحي تدعو للقلق وتضع أكثر من علامة استفهام حول كيفية اصابتهم وتعاونهم في عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية مما تسبب في اصابتهم ونقلهم للعدوى لآخرين”.
الوقاية الشخصية:
الى ذلك طمأن الدكتور سعود بن نفاع السفري استشاري الطب الباطني في مستشفى القوات المسلحة بالطائف المواطن والمقيم في المملكة وقال:” اعتقد ان الوضع تحت السيطرة والجهود المبذولة ممتازة وناجحة للحد من انتشار فيروس كورونا في المملكة وفي موسم الحج بشكل خاص”. واضاف :”لاحظنا الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة والقطاعات الصحية الأخرى حول التوعية وتكثيف البرامج التوعوية من خلال وسائل الإعلام المختلفة وهذه الجهود يقوم عليها رجال مختصون وحريصون على سلامة وصحة الناس بشكل عام وعلى المواطن والمقيم والحجاج والزوار اتباع طرق الوقاية التي اعلنت عنها الوزارة وبمشيئة الله ستكون السلامة للجميع”.
واستطرد الدكتور سعود السفري يقول :”من المهم ان يحافظ المواطن والحاج على نظافة يديه وغسلها بعد ملامسة العينأو الانف وعدم مخالطة المشتبه بإصابتهم بأي نوع من انواع الرشح والمسارعة للطبيب عند ملاحظة أي اعراض ظهرت عليه عند مخالطته لآخرين لديهم اعراض مرضية في الجهاز التنفسي.”. وطمأن الدكتور سعود السفري الحجاج وزوار بيت الله الحرام وقال إن جميع الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تضع كافة امكاناتها لخدمتهم وسلامتهم.
الحجاج في مأمن:
من جانبه قال العميد الدكتور خالد بن عبدالله الغامدي استشاري الطب الباطني والسكر:”من الواضح ان هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل الدولة وتحديداً من قبل وزارة الصحة لاحتواء مخاطر فيروس كورونا وستكلل هذه الجهود بالنجاح إن شاء الله .”واضاف:” يجب ان تتضافر جميع الجهود مع وزارة الصحة وعلى الجميع اتباع وسائل الوقاية والتي نصحت الوزارة باتباعها للحد من انتشار الفيروس.”
وحول موسم الحج اكد العميد الدكتور خالد الغامدي ان حجاج بيت الله الحرام في مأمن بمشيئة الله حيث يعرف الكل مسببات انتقال الفيروس من خلال وسائل الاعلام وقنوات التوعية المختلفة ولا خوف على الحجاج بإذن الله من الفيروس طالما ان الجميع ملتزم بطرق الوقاية منه وتضافر جهود كافة القطاعات ذات العلاقة.
طرق انتقال العدوى:
بناءً على المعلومات المحدودة والمتوافرة حتى الآن، فلا توجد براهين تحدد طريقة انتقاله من شخص إلى آخر؛ ولكن يحتمل أنها مشابهة لانتقال العدوى الموجودة في أنواع فيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الأخرى، وتسعى وزارة الصحة مع شركائها في المنظمات الدولية، بما فيها منظمة الصحة العالمية إلى معرفة المزيد حول طرق انتقاله، بما في ذلك انتقاله عن طريق الحيوانات.
وتشمل طرق انتقال العدوى من أنواع (كورونا) الأخرى والأنفلونزا بشكل عام ما يلي :
الانتقال المباشر من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء الكحة أو العطاس.
الانتقال غير المباشر من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس، ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين.
المخالطة المباشرة للمصابين.
إمكانية انتقاله عبر الإبل المصابة والخفافيش.
طرق الوقاية من الفيروس والحد من انتشاره:
إلى أن يتم التعرف على طرق انتقاله، تنصح وزارة الصحة المواطنين والمقيمين بالتقيد بالإرشادات الصحية للحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية المعدية بشكل عام وهي:
المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم لغسل اليدين، خصوصًا بعد السعال أو العطاس، واستخدام دورات المياه، وقبل التعامل مع الأطعمة وإعدادها، وعند التعامل مع المصابين أو الأغراض الشخصية لهم.
حاول – قدر المستطاع – تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد، فاليد يمكن أن تنقل الفيروس بعد ملامستها الأسطح تجنب – قدر الإمكان – الاحتكاك بالمصابين.
يجب استخدم المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، والتخلص منه في سلة النفايات ثم غسل اليدين جيدًا. وإذا لم يتوافر المنديل، فيفضل السعال أو العطس على أعلى الذراع وليس على اليدين.لبس الكمامات الواقية يكون فقط في حالة الإصابة بأي مرض أو عند زيارة الحالات المصابة .
الحفاظ على النظافة العامة بشكل عام.
الحفاظ على العادات الصحية الأخرى مثل غسل الفواكه والخضار جيدا قبل تناولها والتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط كافٍ من النوم، فذلك يساعد على تعزيز مناعة الجسم.
