الأرشيف محليات

جدة تحتضن ملتقى (الممارسة الطبية والسريرية الجيدة) .. د. حسنة : توحيد المعايير يسهل تبادل البيانات السريرية

البلاد – منى مراد ..
كشفت مديرة مركز الاورام بمستشفى الملك عبد العزيز في جدة الدكتورة حسنة الغامدي عن وجود اختلاف كبير بين الابحاث الطبية من حيث تعدد نوعيات عينات البحث ، والطرق المستخدمة حيث أن هذا التعدد والاختلاف صعب من امكانية وضع قاعدة واحدة، أو حتى عدة قواعد يمكن اتباعها في مختلف هذه الابحاث. وتابعت \"رغم ذلك إلا أنه هناك بعض العموميات والارشادات التي ستنير الطريق في اتمام هذه الخطوة بشكل جيد .
فكلما خطط بشكل ممتاز وعلمي في اختيار العينات، وحددت بالتفصيل الآلية المستخدمة قبل بدء الجزء العملي، كلما سهل اتمام البحث دون مفاجآت أو عقبات\". جاء ذلك خلال ملتقى الممارسة الطبية والسريرية الجيدة الذي عقد مساء الامس في مستشفى الملك عبد العزيز في جدة.
واضافت \"في هذا الملتقى فضلنا أن نتناول جميع هذه العناصر، ونسهب قليلا في شرحها أو على الاقل وضع الخطوط العريضة التي ربما تختلف في تفصيلاتها حسب نوع البحث الذي سيجري ان كان مسحا وبائيا لظاهرة ،أو تجربة دوائية سريرية ، أو غير ذلك ، ولذا من أهم أوراق العمل التي ناقشناها هي أسباب اختيار الملتقى لموضوع الممارسة الطبية والسريرية الجيدة، ومسؤوليات المحققون والقائمون عليها، وأهمية مراقبة السلامة ، واهمية مراقبة المحفوظات والوثائق الاساسية الخاصة بالبحوث الطبية، ومسؤوليات لجان الأخلاقيات ، واهمية مراجعة التجارب السريرية.
وأوضحت \" هذا الحدث عبارة عن ملتقى يندرج ضمن \"المؤتمر الدولي المعني بالتنسيق الطبي الدولي \" ويختص بوضع معايير الجودة التي تخص الممارسة الطبية والسريرية الجيدة، ويندرج تحت ذلك النظر في آلية تنسيق وتنفيذ الدراسات الطبية والسريرية التي تنطوي على مشاركة بشرية\". ويهدف الى التأكيد على أهمية اسهام الاطباء في مجالات البحث العلمي وتطويره لما لذلك الطبي ، والتعرف على فائدة البحث الطبي في معرفة مسببات المرض وتأثير ذلك على المجتمع، وبالتالي حث الجهات في موضع القرار لمساندة البحث العلمي خاصة فيما يتعلق بالاطفال وعلاجاتهم، وعمل البروتوكولات العلاجية.
وتابعت \"كما يهدف الى وضع معايير موحدة تسهل تبادل البيانات السريرية على المستوى العالمي والتأكيد على أهمية مساندة البحث الطبي وتطويره، والقبول بها من قبل السلطات التنظيمية في هذه الاختصاصات، علما بأن هذا المبدأ أسس بجهود مشتركة بين كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية واليابان واستراليا وكندا ومنظم الصحة العالمية، ولذا فأن الحصول على شهادة الملتقى تخول صاحبه لامكانية العمل بالبحث العالمي في بلدان عدة.
واشارت \" ان الامتثال لهذه المعايير تقدم تأكيدات بأن سلامة المشاركين في التجارب العلمية هم في موضع الحماية بما يتوافق مع المبادئ التي يتضمنها اعلان هلسنكي، ومن شأن ذلك ايضا ان يؤكد على ان البيانات التي تأتي من التجارب السريرية تكون موثوقة، ومتوافقة مع اخلاقيات البحث الطبي\".
الجدير بالذكر أن وزارة الصحة أولت هذا الملتقى اهتماما كبيرا لتطوير آفاق وآلية البحث العلمي لمساندة ذوي الاختصاص في تطوير الخدمات الطبية وعلاجات المرضى، حيث حرص على التواجد فيه عدد من الوكلاء ، ومدراء الادارات ومساعدي مدراء الادارات بوزارة الصحة، وذوي الاختصاص في منطقة مكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *