الأرشيف النادي

جاع.. معي

* اكتب لمن يعتقد انه ليس بالضرورة ان تكون الغرفة مربعة.. اكتب لمن يعتقد ان الانسكاب يمكن ان يتحول الى اعلى.. اكتب لمن يعتقد ان التقدم يمكن ان يسير الى الخلف.. اكتب لمن لم يعد يؤمن ان قائم الزاوية عند تسعين درجة. فأقل من ذلك بكثير يكفي لجعل قوام الشباب اكثر قوة وحيوية..
* تبدلت المفاهيم حتى صار الغموض يغض الطرف عن دراسات جدوى المستقبل، في زمن مضى كل الجامعيين يتقدمون الصفوف وكانت البكالوريوس حلماً يراود الجميع بلا استثناء، وفي الاوان المعاش اصبحت التحولات كبيرة فالبطالة عنوان كبير لمخرجاتنا الجامعية، ومعشر الجامعيين لا يجدون ادنى فرصة وظيفية، وان وجد احدهم يكن المقابل المادي لا يقوم عوده فكيف لمن يعيل غيره ويريد بها ري عطش امسه وبناء حاضره وانارة مستقبله..!!
* في زمننا هذا اضحى معتادا جدا ان يقال في بيتنا عاطل بدلاً من جامعي ويلقى قائلها وسامعها وناقلها اريحية تامة، وهذا لعمري لهو أمر محبط ومؤلم وقاس..!
* يقدّر (كاتب هذه السطور المتواضعة) لمكتب العمل حملات التوظيف التي يقوم بها لكن المشكلة ليست في ماهية العمل بل المعضلة في المقابل المادي لتلك المهن.
قد يقول قائل ان البداية دائماً ما تكون متعثرة وغالبا ما يردد تلك العبارة باستمرار هم أولئك الذين عاشوا فترة الطفرة الاولى بأدق تفاصيلها حين كان خارج الدوام اضعاف المرتب وفائض ميزانية الوزارة يقسم بين موظفيها، ولم يعلموا ان القبول بالمردود المالي لتلك الوظائف (وقدرة 1500 او اقل او اكثر) الا بداية النهاية لاحلام ربيعية التهمتها فجأة نيران رجال الاعمال.. وللعلم فالشركات الاهلية ليست رباطاً خيرياً أو ضماناً اجتماعياً أو هكذا نحسبها، ولكن نريدها ان تحفظ حق الاجير وتقدر له من المعاش ما يسد رمق الفاقة وزيادة.
مازن السلمي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *