متابعة – علي العكاسي
اضحت جائزة (مفتاحة ابها) واحدة من اهم الاحداث والمناسبات السنوية غير النمطية او العادية في اختيارها لنجومها المكرمين في كل عام على كافة الاصعدة والاتجاه الرياضي واحد من اهم منظوماتها التاريخية التي يسعى لكسب رهان جائزتها طوابير من رواد الحركة الرياضية والذين يستحقون هذا الالتفات والتكريم.
وفي طلة هذه الجائزة لهذا العام يجيء نجم الحراسة السعودية واخطبوطها المخضرم محمد الدعيع الورقة الرابحة التي تنضم لسجلات تاريخ مفتاحة ابها بعد ان انضم من قبله عبر سنواتها التي مضت الامير الراحل عبدالرحمن بن سعود والذي انصفت جائزة المفتاحة شيئاً من مشواره وركضه الطويل في الميدان الرياضي السعودي وانصفت كذلك سهمنا الملتهب ماجد عبد الله وياسر القحطاني والكاتب الشهير تركي الناصر السديري.
ان جائزة (مفتاحة ابها) وهي تمنح الرجالات من الرواد في وطننا الكبير عبر حقولها الثقافية والفكرية الادبية والخدمة الوطنية والجوانب الفنية والرياضية منذ عقدين من الزمان جديرة بأن تتقاسم الهيبة والاعتبارات مع بقية الجوائز العربية والعالمية ما دام انها هكذا تمضي في سياستها التنويرية بروح الانصاف والمسؤولية ولا تخضع في معاييرها ومحاكماتها الى العواطف والعلاقات.
