[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]
في الأسبوع الماضي تمَّ تكريم النُّخبة من الرياضيين المتميزين، بجائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي، في موسمها الخامس على التوالي، حيث كانت انطلاقة هذه الجائزة عام 2007م، وقد رعى الحفل الرئيس الفخري للجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب، ونخبة من نجوم الرياضة من مسؤولين وإعلاميين ولاعبين.
إن ما يميز هذه الجائزة هي المصداقية في اختيار اللاعبين المميزين، حيث شارك في الاختيار أربعة عناصر رياضية وهم: الجمهور بنسبة 25%، والإعلاميون بنسبة 10%، وأندية دوري زين للمحترفين (والاتحادات الرياضية، بالنسبة لأفضل رياضي) بنسبة 20%، ولمجلس أعضاء الجائزة 45%، وبذلك فقد اتضح لنا أن التعصب أو الميول يكون قد حذف من قاموس الجائزة، وإن اللاعبين المختارين هم الأفضل والأميز في رياضتنا المحلية، وهم الأجدر بما حصدوه نتيجة جهدهم في تحقيق إنجازات لأنديتهم أو لبلدهم خلال مشاركتهم في المحافل الدولية خلال موسم رياضي كامل.
ألف مبروك لكل اللاعبين الحاصلين على جوائز التميز لهذا العام، وأرجو أن لا يتوقف عطاؤهم إلى هذا الحد، بل أتمنى أن يواصلوا العطاء ليزيد الإنجاز لأنديتهم ووطنهم، وهم قادرون على ذلك وأكثر.
أما عن صاحب الجائزة الأكبر والأفضل الفارس عبدالله وليد شربتلي فإن مشاركته في بطولة العالم لألعاب الفروسية بأمريكا، وتحقيقه للمركز الثاني والميدالية الفضية، من بين أبطال من جميع دول العالم، ورفعه لراية التوحيد خفاقة في المحافل العالمية، قد ساهمت وبشكل كبير في حصوله على جائزة أفضل رياضي لهذا العام 2011م، وهو يستحق الجائزة وأكثر، نظير ما قدَّمه للمملكة العربية السعودية خلال مشاركته في البطولات الخارجية.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح وظهور جائزة التميز الرياضي بهذا الشكل الجميل والملفت، وعلى رأسهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، لما قدموه من جهد ملحوظ، بعيداً عن الأهداف الربحية أو التجارية، بل لأجل أهداف تخدم كل إنجاز أو إبداع أو موهبة في الساحة الرياضية السعودية.
