الأرشيف محليات

جائزة الإعلام البيئي تدعو الإعلاميين للمشاركة

جدة – واس
دعت اللجنة العليا لجائزة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز للإعلام البيئي جميع الصحفيين والمصورين الصحفيين والإعلاميين الكتاب للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة.
وأكدت اللجنة حرص سمو الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام للأرصاد على استمرار الجائزة، بعد نجاحها في الدورة الأولى في تحفيز دور الإعلام ورفع مستوى التنافسية لدى وسائله المحلية بما يساعد في إيجاد حيز أكبر من الطرح الموضوعي والبناء لقضايا البيئة والأرصاد المحلية وتشجيع الإعلاميين على المساهمة بشكل أفضل في متابعة العمل البيئي وطرح الأفكار والأحداث والمناسبات بشكل دائم من أجل نشر الوعي البيئي لدى المجتمع بجميع شرائحه حيث تم استحداث فرع جديد للجائزة للإعلام المرئي والمسموع، بحيث تصل فروع الجائزة إلى خمسة فروع.
وأوضح سكرتير جائزة سمو الأمير تركي بن ناصر للإعلام البيئي حسين بن محمد القحطاني من جانبه، أن الجائزة تهدف إلى الإسهام في تحقيق وتفعيل أهداف النظام العام للبيئة من خلال رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة عليها وتحسينها، وقيام الجهة المختصة بنشر الوعي البيئي على جميع المستويات، وقيام الجهات المسؤولة عن الإعلام بتعزيز برامج التوعية البيئية في مختلف وسائل الإعلام، وإيجاد حيز مناسب للصحافة البيئية في الإعلام المحلي، وتنمية مهارات الإعلاميين المختصين بالعمل في مجال البيئة، والإسهام في إيجاد إعلام بيئي هادف وفاعل في الصحافة المحلية.
وبين القحطاني أن الجائزة تستهدف الصحافة والإذاعة والتلفزيون المحلي وكذلك وسائل الإعلام الدولية العاملة في المملكة، وتشمل فروع الجائزة، أفضل مادة صحفية (تقرير، تحقيق، دراسة) في مجال البيئة، وأفضل مقالة في مجال حماية البيئة، وأفضل تقرير (إذاعي – تلفزيوني) في مجال البيئة، وأفضل شخصية إعلامية في مجال البيئة، وأفضل صورة في مجال البيئة، بالإضافة إلى درع تكريم لأفضل صحيفة تهتم بمجال البيئة.
وأفاد القحطاني أنه يحق لكل صحفي وكاتب ومصور وإعلامي يعمل في الصحافة المحلية السعودية أو الصحافة الدولية المرخص لها بالعمل في المملكة وكذلك الإذاعة والتلفزيون المشاركة في هذه المسابقة، وأن تتماشى المادة الإعلامية المشاركة أو الصورة مع النظم والعادات والتقاليد المعمول بها في المملكة وأن تعبر عن فكرة وأن لا تسيء إلـى تعاليم الشريعة الإسلامية وأن تحمل رسالة بيئية واضحة وفقاً للمواضيع المعلن عنها في المسابقة وذلك في مدة أقصاها نهاية شهر يناير القادم من عام 2013م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *