أجدادنا وآباؤنا كانوا يطلقون على المواقف \"مسامير الكفوف\" بمعنى ان الانسان إذا قوبل من الناس بالوقوف معه ومؤازرته في مصاعب الحياة يكون \"اسير\" أصحاب هذه المواقف والتحايا الجميلة ولا يمكن ان ينسى اصدقاءه او زملاءه او اقاربه الذين كانت لهم هذه الالتفاتات.. لكن.. لكن وجدنا بعض الناس من اقارب واصدقاء يعدون الى تواصل او مؤازرة لك جزء من \"الواجب\" الذي لابد ان تقوم به بل يصل الامر الى انهم يرون انه امر طبيعي لا يصل لدرجة \"عبارة شكراً\" ويبقى الانسان صاحب العطاء وان كان منطلقه تربية دينية او اجتماعية مراقبة.. يشعر بشيء من الالم ان ما قدمه لم يجد القبول لدى الطرف الآخر وهو لا يريد اكثر من \"شكراً\".تجد هذه الصورة واضحة في تعاملات الناس اليومية.. للاسف الشديد.
