محمد بن حبيب علوي
كل مواطن سعودي لديه عمارة أو فلة أو بيت شعبي من دورين عليه ان يدعو الله عقب كل صلاة ان لايصيب مضخته الكهربائية التي تزود منزله بالماء اي مكروه . لئلا يواجه كارثة مالية مدخرها لقوت اولاده من يصدق ان مضخة الماء الكهربائية قوة حصان ونصف التي تقدر قيمتها الشراشية في حدود 700 ريال حينما تصعق بماس كهربائي وتتعطل يكلف اصلاحها 700 ريال لدى اصحاب الورش ذاتاً في مدينة جدة بينما يتم اصلاحها في الدول المجاورة بما يعادل 50 ريالاً لا أكثر وتعود بكامل قوتها السابقة والادهى في ذلك عندما تعرض على صاحب الورشة بيع هذه المضخة يدفع لك مبلغ عشرة ريالات بحجة عدم وجود شاري لهذه الخردة بينما يود في الدول المجاورة من يشتريها بقيمة مجزية ويصدرها لدول أكثر تقدماً لإعادة صناعتها وإنزالها في الاسواق مرة اخرى او تصنيع بضاعة اخرى بما نسمه خردة منتهية فأين نحن من اهدار هذه الثروة الهائلة وأين هي الرقابة التي تحمي المواطن من شجع هؤلاء المحتركين لهذه الصنعة وهم المجنسيات الوافدة الذين اساءوا الينا ولاهم لديهم سوى تفريغ جيب المواطن السعودي الذي لايملك امامهم إلا الطاعة العمياء وإلا بات هو واولاده من دون ماء. كما أنني اتساءل عن دور رجال الاعمال الكبار الذين تزخر بهم هذه البلاد الطيبة عن احجامهم من انشاء مصانع تستثمر ما تقذفه هذه الورش من خردة حديدية تقدر قيمتها بالآف الملايين الوطن والمواطن اولى بها كما انني اتمنى ان تتساوى قيمة الخضروات والفواكه بحلقة مدينة جدة بالقيمة الشرائية لدى حلقة مكة المكرمة التي تبيع خضرواتها وفاكتها بنصف قيمة ما تبيعه حلقة جدة والله الموفق.
كاتب وشاعر
