كتب: عمرو مهدي
اوقفت بعض الأندية الادبية في المملكة انشطتها في الفترة الحالية لأسباب مختلفة، حيث أعلن نادي مكة الأدبي الثقافي تعليق نشاطاته المنبرية مؤقتاً لمدة شهر، بسبب الترميمات والإصلاحات الجارية في مقر المكتبة العامة الكائن في حي الزاهر بمكة المكرمة، والذي يحتضن فعاليات وانشطة النادي مما يعوق الإستمرار فيها.
وقد شهد النادي خلال الشهور الأخيرة من العام الماضي فعاليات متعددة بلغت حوالي اثني عشر نشاطاً متنوعاً ما بين الثقافي والأدبي والبيئي، كما ساهم في إحياء عدد من الأسابيع الثقافية، إلى جانب المشاركة مع جهات أخرى في إطار التعاون بين المؤسسات الثقافية والجهات الحكومية ، كما ساهم النادي في احتفالية اختيار «المدينة المنورة عاصمةً للثقافة الإسلامية»، إضافةً إلى تنظيم مجموعة من الأمسيات الشعرية والقصصية والندوات والحوارات، ودعم المبدعين من داخل مكة المكرمة وخارجها، نظراً للمساعي القوية من قبل ادارة النادي في دعم الحراك الثقافي ومساعدة الأدباء في المملكة والعالم العربي.
ويعمل النادي على مساندة كل المبدعين وأصحاب الفكر والثقافة من الجنسين، ولا يعني توقف أنشطة النادي انتهاء عمله، حيث تستغل فترة التوقف الحالية في الإعداد لأنشطة متنوعة تلبي رغبات جميع شرائح المجتمع، تضاف الى الحراك الثقافي والأدبي والفكري الذي تشهده مكة المكرمة، برعاية كريمة من أميرها المثقف صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، في ظل هذا العهد التنموي الزاهر حضارياً وثقافياً.
وفي ذات السياق، اوقف نادي القصيم الأدبي أنشطته الثقافية والفعاليات الاجتماعية لمدة شهر، تزامناً مع بدء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، سواء للتعليم العام، أو التعليم العالي، بعدها يستأنف النادي هذه الأنشطة، وسيكون عاملاً مساعداً للطلاب والطالبات، وأبوابه مفتوحة للباحثين والأكاديميين وطلبة الدراسات العليا ينهلوا من بحور العلم كيفما شاءوا داخل أروقته، في مكان هادئ مخصص للجامعيين.
وعلاوةً على ما سبق تعد اللجنة الثقافية برنامجاً كاملاً للفصل الدراسي الثاني، حافلاً بحميع الفعاليات والمحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والقصصية والدورات التدريبية، بما يشمل كافة محافظات المنطقة.
على صعيدٍ آخر، قرّر نادي جدة الأدبي تأجيل موعد ملتقى (قراءة النص) في نسخته الثانية عشرة إلى الفترة من 13إلى 16 جمادى الآخرة المقبل، نظراً لتعارض الموعد السابق مع مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع الذي سينعقد في المدينة المنورة خلال نفس الفترة.
