الرياض – البلاد
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة بمركز أبحاث الثروة السمكية بجدة، برنامج التوأمة بين مختبر علم أمراض الأحياء المائية بجامعة أريزونا الأمريكية، ومختبر صحة وسلامة الأسماك بجدة التابع للمركز، وذلك بمشاركة مدير مختبر علم أمراض الأحياء المائية الدكتور أرنن دهار، والباحث الرئيس في مشروع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية للتوأمة (OIE) الدكتور لويس فرناندو .
وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أن الوزارة ستحقق من هذه التوأمة العديد من المزايا، من ضمنها أن المختبر سيكون أول مختبر مرجعي لتشخيص أمراض الروبيان الفيروسية في الشرق الأوسط، كما سيخدم أعمال التشخيص على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في هذا المجال والمجالات الأخرى ذات العلاقة.
وأفاد أنه سيجري التعاون من خلال المختبر بوصفه جهة بحثية مرجعية مع المختبرات ذات العلاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لإنشاء نظام كشف مبكر لمسببات الأمراض الخاصة بالثروة السمكية عموماً، وصحة وسلامة الأحياء المائية المستزرعة خصوصاً.
وبيّن المهندس العيادة أن الوزارة ستعقد خلال الأيام الأربعة القادمة ورش عمل ودورات تدريبية لمنسوبي مختبر “صحة وسلامة الأسماك” بجدة، بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE)، ومختبر علم أمراض الأحياء المائية، بهدف تطوير قطاع الثروة السمكية، خصوصاً ما يتعلق بمجالات تحليل وتقييم المخاطر، والأمن الحيوي، وتطوير المختبرات التشخصية، وبناء وتطوير القدرات الفنية للكوادر العاملة.
وأشار العيادة إلى أن الوزارة تهدف من هذه الورش إلى تطبيق معايير جودة المنتجات السمكية وخصوصاً المستوردة منها، لما لوحظ من عدم شفافية بعض الدول المصدِّرة فيما يخص أمراض الأحياء المائية لديها، مؤكداً أن بعضها لم يقم بنشر الحالة الصحية للأحياء المائية على موقع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية منذ عدة سنوات، إضافة إلى تدني جودة المنتجات السمكية التي ترد من بعض الدول إلى المملكة حسب التحاليل التي أجريت بمختبر “صحة وسلامة الأسماك بجدة”.
توأمة بين مختبرَي أريزونا وجدة
