مُتدثرٌ أنا
بسماوات الدم في بقعة الشرف والحرية
تغرق دمشقُ في حرائقها في غاباتِ حُمقٍ مستفحل
وأنيابٌ مُتدحرجة
تَجتثُ نحيب َ التُراب
طال السهرُ يا شام
أهواءٌ يَقطرُ دماً
حطبٌ يشتعل
مزاميرٌ بِلونِ القسوةِ الحمقاء
زُرقةُ السماءِ تبخرتْ
وغطَ الحُزنُ في خاصرةِ حَلَبْ
قاتلٌ يُصافحُ تاريخ أبيه سواداً
ذَروه في جُحره يتهاوى أكثرَ فأكثر
يَعتصرُ حماقته
في لحظة الانكسار
نياشينُ الذُل
في الانتظار
العد التنازلي بدأ
حان موعد الحساب
**طلعت قديح
