كتب : عمرو مهدي ..
احتفت الأوساط الشبابية السعودية على موقع \"فيس بوك\" بقرار وزارة التربية والتعليم القاضي بمنع إقامة حفلات مدرسية موسيقية، وذلك بعد مطالبات عديدة من قبل رجال الدين والمواطنين بالتوقف الفوري عن إقامة مثل تلك الاحتفالات في مدارس المملكة، أو استبدالها بحفلات إسلامية، من جهته أشاد الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي، بالقرار الوزاري وقال عبر تعليق له على \"فيس بوك\": وزارة التربية والتعليم، أثبتت أنها للتربية والتعليم بمنعها الحفلات الراقصة والموسيقية بالمدارس.. نشكر هذا القرار نعم..فالمدارس لم تُبنَ لهذا، واتفق معه في الرأي الناشط الاجتماعي عادل بن مليح الأنصاري قائلاً: نعم قرار يحمد لها، ولكن أتمنى أن توضع آلية فاعلة أيضا لحفظ كرامة المعلم من عبث الطلاب وأولياء أمورهم ومديري المدارس، بما يضمن حقوق الطرفين الطالب والمعلم، فمن خلال واقع معاش بدأ الكثير من المعلمين يشتكون من عدم احترام الطالب وجرأته على المعلم ووقوف بعض المدراء متحيزين إلى هذا التوجه الظالم، وامتدح عبد الله باصالح القرار وقال: لا شك أن الوزارة بمنعها للمحرمات تعتز وسيعزها الله، والتفاؤل مطلوب، لكن من باب النظرة للواقع، فإن شباب الأمة في تراجع إلى الوراء، وانتشار الموسيقى والغناء بينهم كثير في المحطات وعند الإشارات، أتمنى من الهيئة وفقها الله القيام بدورها، بل أتمنى من الشرطة التدخل من باب (وتعاونوا على البر والتقوى). ورحبت \"\" Rawand Jaber بقرار التربية والتعليم وأكدت أنه كان ضرورة بعدما أصبحت الكثير من المدارس تقيم حفلات رقص وموسيقى في أعياد الميلاد، والاحتفالات بالمناسبات المختلفة، ومن ناحيةٍ أخرى طالب البعض باستبدال تلك الحفلات بحفلات وأناشيد إسلامية وقال:
Shaikha Ibrahim ALhasawi\"\": برأيي أنه لو كان \"دي جي\" إسلامي في حدود المسموح به دينياً عندما تكون المناسبة فرحة تخرج أو احتفال بسيط مرة واحدة بالسنة، فلا ضرر ولا ضرار، لأنها بالأخير فرحة وترفيه، واعتقد أن التربية ليست فقط بمنع الموسيقى والرقص، ولكن بتطبيق السنة والتحلي بأخلاق الرسول في أبسط الأفعال .. للأسف نادراً ما كنت أرى تعاملاً بخلق الرسول في مدارسنا، وفي نفس الإطار قالت صفاء قاسم: أنا أميل إلى الرأي القائل بأن يكون لطلبة المدارس الابتدائية نشاط مقنن ومسموح به لأن الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون لهذا الترويح الذهني والبدني.
