كتب : علاء سعيد
خلال تقييم برامج المرشحين لرئاسة الجمهورية في مصر فيما يخص شأن مناصرة قضايا المرأة، قالت الناشطة الحقوقية الدكتورة نهاد أبو القمصان، ضمن حديثها إلى برنامج المرشح الرئيس على قناة العربية، إن مواقف بعض مرشحي الرئاسة، ومنهم خالد علي، في شأن حقوق المرأة ثابتة لا تتغير، بينما البعض الآخر يتقلب في أحاديثه بهدف كسب الأصوات، معتبرةً أن سليم العوا من ضمن هؤلاء. واعتبرت أن برامج مرشحي التيار الإسلامي متضاربة مع الحديث عن حرية المرأة، مضيفاً أن الإسلاميين يلعبون في البرلمان بقضايا المرأة، متأسفةً من مهاجمة نائبات الإخوان لكل القوانين التي تحمي المرأة.
في حين، اعتبرت نائبة رئيس جريدة الأسبوع نجوى طنطاوي، أن تصريحات وبرامج مرشحي التيارات الإسلامية متناقضة، مضيفةً أن هؤلاء غير مقتنعين بقدرة المرأة على الإبداع وتأديتها لدور من شأنه رفع المجتمع. وأكدت أن أغلب برامج المرشحين تختلف من وسيلة إعلامية إلى أخرى كما أنها تعتمد على عبارات عامة وغير دقيقة بهدف الهروب من أية التزامات. وذكرت طنطاوي أن بعض المرشحين استخدم مصطلح \"إنصاف المرأة\" الذي يحمل فكرة التمييز الإيجابي لصالح المرأة، مؤكدةً أن المرأة تحتاج إلى الإنصاف أكثر من الحقوق. وأضافت أنه ليس من الضروري تعديل القوانين المتعلقة بالمرأة أو سن قوانين جديدة، بل يجب تحسين تطبيق هذه القوانين.
من جهتها، قالت الكاتبة الصحافية فريدة النقاش، إن بعض المرشحين يحاولون إخضاع المرأة لقيود آخذين لذلك حجة التقاليد، مضيفةً أن الحجة نفسها قلما تستخدم عند الحديث عن حقوق وواجبات الرجال. كما أوضحت أن بعض المرشحين وضع آليات تطبيقية لتدعيم حقوق المرأة مثل عمرو موسى، الذي اقترح تحصينها في الدستور، بينما قدم حمدين صباحي فكرة وجود المرأة في المجلس الرئاسي الذي ينوي تشكيله إذا تولى الرئاسة، كما أنها وصفت خطابات مرشحي التيار الإسلامي بالمتناقضة، مؤكدة أن هناك تمييزاً صريحاً ضد المرأة في برامج الإخوان والتيارات الإسلامية بصفة عامة.
