الأرشيف الرياضة

تمخض الجبل فولد فأراً

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] محمد غنيم[/COLOR][/ALIGN]

ليلة السبت الماضي لم تكن ليلة عادية بل كانت ليلة ضمن الليالي التي لا ينساها الوسط الرياضي لذخرها بشخصيات رياضية نفخر بها دوماً كونها الدعامة الحقيقية لهذا المجال، وذلك برعاية نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله لتوزيع جوائز التميز الرياضي، المبادرة بهذا التكريم الجليل الذي يشار إليه بالبنان وينم عن تحفيز ودعم رياضي لم يسبق له مثيل على مدار ثلاثة مواسم متتالية متمنين لهم دوام التوفيق، لست بصدد تسليط الضوء تجاه القنوات الرياضية خشية إسهابي بالجوانب السلبية والإيجابية فكل عمل ناجح إلا وله أخطاء وشوائب بقدر ما هو طرح مسألة نقاش محددة ترتبط بالآلية أو الإستراتيجية التي يتم من خلالها اختيار أسماء اللاعبين المتميزين فقد تكون الآلية من وجهة نظري غير واضحة الملامح، يقال والعهدة على الراوي بإحدى تغريدات أحد منسوبي القناة الرياضية السعودية إن آلية الاختيار كانت عبارة عن اجتماع لتسعة عشر مدرباً بالإضافة إلى عدد من المحللين للقنوات الرياضية من خلال توزيع استمارات التصويت ليتم فرز الأصوات حسب الأغلبية، في مقابل توارد أنباء صحيحة عن كشف أسماء المتميزين صبيحة ليلة التتويج! عطفاً على ما تم التغريد به أيضاً عن حصول الكابتن ناصر الشمراني على جائزة أفضل لاعب في الموسم وفق ترشيح 18 صوتا وخسر منافسه الكابتن تيسير الجاسم بفارق صوت واحد، على الرغم من اختيار برنامج الملعب لتيسير الجاسم كنجم لخمس جولات بالدوري فهل برنامج الملعب والرأي الإعلامي بأن تيسير علامة فارقة بالموسم يعتبران من كوكب آخر؟ مجرد سؤال بريء، عجباً على رسالة جوال من مسؤول بالقناة الرياضية تصل للاعب، فحواها التهنئة باختياره كلاعب متميز ليلحقها برسالة أخرى قبيل الحفل بأربعة أيام للاعتذار منه بداعي تحول الجائزة ( بقدرة قادر) إلى لاعب آخر!، أتمنى لهذا اللاعب المعني بأن لا ينظر إلى البون الشاسع بين الرسالتين المتنافرتين وان يتجاوز هذه الرسالة المحبطة!، إعلان الكابتن زكي الصالح لجائزة أفضل مدافع بطريقة عفوية بدون النظر للظرف الذي يحوي الاسم الصحيح ومنحها للكابتن كامل الموسى بالخطأ، حينها تذكرت مقولة الموسم الشهيرة (انتصار للعدالة وانتصار للقيم والمبادئ)!، تصريح الأستاذ أحمد عيد عقب التتويج، بخصوص الاجتماع الذي سيعقد بمجلس إدارته وذلك لمناقشة قرار عقوبة التونسي، ليصدر لنا عقب ذلك الاجتماع المنتظر بياناً يوضح فيه صدور قرار بإعفاء الدكتور ماجد قاروب من منصبه بعيداً عن التطرق لعقوبة التونسي الذي تم من أجله الاجتماع، ناهيك عن وصف أحد الإعلاميين للبيان بالركيك! هذه التناقضات غير المنطقية وغير المهنية التي استحضرت بذهني المثل العربي: تمخض الجبل فولد فأراً.
آخر السطر: إذا غاب دور لجنة الانضباط تقوم لجنة المسابقات والفنية بلعب الدور ذاته!!

twitter.com/#!/MGhneim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *