الأرشيف الأولى

تلقى اتصالاً من أوباما.. خادم الحرمين يؤكد: لا يمكن المساومة على استقرار مصر

الدار البيضاء – واس , القاهرة – رويترز :

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله اتصالاً هاتفياً الليلة قبل الماضية من فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية .وقد تناول الاتصال العلاقات بين البلدين الصديقين وتطورات الأوضاع في المنطقة وما تشهده حالياً جمهورية مصر العربية الشقيقة من أحداث مؤسفة واكبتها أعمال فوضى وسلب ونهب وترويع للآمنين مستغلين مساحات الحرية والتعبير محاولين إشعال نار الفوضى لتحقيق مآربهم المشبوهة وهو ما لا يقره الطرفان السعودي والأمريكي .
وقد أكد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على أن استقرار مصر وسلامة وأمن شعبها الشقيق أمر لا يمكن المساومة عليه أو تبرير المساس به تحت أي غطاء ، فمكتسبات ومقدرات مصر الشقيقة جزء لا يتجزأ من مكتسبات ومقدرات الأمتين العربية والإسلامية .وقد تفهم فخامة الرئيس الأمريكي وجهة نظر خادم الحرمين الشريفين أيده الله بما يتفق مع استقرار المنطقة وأمنها.
وعلى صعيد الأحداث تدفقت حشود غفيرة من المصريين على ميدان التحرير بوسط القاهرة في اليوم السادس من الاحتجاجات رغم قراره بتشكيل حكومة جديدة وتعيين نائب له لأول مرة. وسمحت قوات الجيش التي انتشرت في القاهرة والمدن الاخرى بعد انهيار قوات الشرطة للحشود بالدخول الى وسط الميدان بعد التفتيش وابراز تحقيق الشخصية. واعتاد المتظاهرون تكثيف احتجاجاتهم في ميدان التحرير بوسط القاهرة في المساء منذ بدء الاحتجاجات الثلاثاء الماضي.
ورأى مراسل لرويترز جنديا بجوار مركبة للجيش يفتح النيران في الهواء بعدما اعترضت الحشود طريق عربة اطفاء تحاول الدخول الى الميدان. وردد المحتجون «سلمية.. سلمية» في اشارة الى الطابع السلمي لاحتجاجاتهم وقال احدهم ان العربة قد تستخدم لتفريق المتظاهرين باستخدام المياه. والتزم افراد الجيش بروح التسامح التي ابدوها تجاه المحتجين. وبعد قليل من اطلاق جندي للنار في الهواء بجوار مركبة للجيش وتراجع عربة الاطفاء اعتلى افراد من المحتجين المركبة وقبلوا الضابط الذي كان يحثهم على السماح بمرور العربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *