اقتصاد

تقلبان طاولة أسعار النفط وتحققان به مكاسب قوية

إعداد : إبراهيم عبد الغفار

حالة من الربكة أصابت أسواق النفط بالأمس ووكالات الأنباء العالمية والمتابع لاسواق النفط سواء في آسيا أو أوربا أو أمريكا ، وذلك لما أحدثته المملكة العربية السعودية من تأثير قوي على أسعار النفط برفقة روسيا التي وقعت معها مذكرة مشتركة حول سوق النفط خلال قمة مجموعة العشرين التي تنعقد في الصين

” مشهد أول”
في صباح يوم أمس الأثنين نقلت وكالات الأنباء العالمية تباعاً هبوط أسعار النفط الخام في آسيا متراجعة ثلاثة في المئة من المكاسب التي حققتها في جلسة التعامل السابقة ، بينما ذهب المحللون الى أن أحد أسباب ذلك الهبوط يكمن في القلق من وفرة المعروض العالمي من النفط. مما أدى الى هبوط سعر خام برنت تسليم نوفمبر تشرين الثاني 18 سنتا إلى 46.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 2245 بتوقيت جرينتش يوم الأحد ، فضلا أن البعض رجح أن تكون التعاملات في الخام الأمريكي محدودة ليوم أمس الاثنين بسبب عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة
“مشهد ثاني”
بعد أن كاد المتابعين لاسواق النفط يعودوا أدراجهم متقبلين ذلك الهبوط للنفط ، ولكن ثمة بعض المعلومات بدأت تتسرب شيئاً فشيئاً للوكالات العالمية ولأسواق النفط من العاصمة الصينية بكين مكان انعقاد قمة دول العشرين بأن هناك أمراً هاماً سيعلنه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بعد سويعات من نبأ الهبوط ذلك مما جعل الانظار تتوجه صوب بكين تنتظر النبأ السار الذي قلب طاولة أسعار النفط رأساً على عقب حين نقلت اجهزة الأعلام نبأ يفيد بـ”توقيع السعودية وروسيا مذكرة مشتركة حول سوق النفط” فورها سجلت مجددا أسعار النفط كاسب قوية تجاوزت الـ5% بعد أن كانت أسعار النفط قد هبطت بنحو واحد بالمئة في وقت سابق من ذات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *