الأرشيف متابعات

تقرير هيئة حقوق الإنسان

اصدرت هيئة حقوق الانسان في المملكة تقريرها والذي جاء فيه الكثير من رصد المواقف والقضايا والقصور ومنح الصلاحيات.. وتضمن التقرير العديد من الأمور التي تتعلق بالإنسان.
رصد التظلمات
يقول تقرير الهيئة إنه تم رصد 20 نوعاً من الشكاوى والتظلمات أبرزها ما يتعلق بالسجناء والموقوفين والحق في اللجوء إلى القضاء والمساواة أمامه والحماية من التعسف والتعذيب وضمان السلامة الجسدية وحق السمعة والكرامة والحق في حرية الحركة والتنقل وقضايا الجنسية والاقامة.
جوانب قصور
وسجلت الهيئة جوانب القصور في عدد من الأجهزة الحكومية التي أدت إلى بعض التجاوزات في حقوق الإنسان أو عدم تفعيل بعض الأنظمة والقرارات.
نظام جزائي
كما اوصى التقرير التوجيه باعداد مشروع نظام جزائي لتدوين احكام الحدود والقصاص والديات وتقنين الجرائم والعقوبات التعزيرية وتدوين احكام الفقه الاسلامي المتعلقة بالأحوال الشخصية والاسراع بإنشاء المحاكم المتخصصة.
أحكام الحدود
التوجيه باعداد مشروع نظام جزائي لتدوين احكام الحدود والقصاص والديات وتقنين الجرائم والعقوبات التعزيرية وتدوين احكام الفقه الاسلامي المتعلقة بالأحوال الشخصية والاسراع بإنشاء المحاكم المتخصصة.
تبصير المتهم بحقوقه
وجاء في التقرير أن النص في نظام الإجراءات الجزائية أو لا ئحته يوجب العمل على تبصير المتهم بحقوقه والضمانات المتاحة له عند القبض عليه.
قضايا السجناء
أهمية سرعة البت في قضايا السجناء والموقوفين واعتبارهم من القضايا العاجلة ومحاسبة كل من يتسبب في تجاوز مدة القضايا المنصوص عليها نظاماً وتفعيل ما قضى به نظام السجن والتوقيف حيال الافراج عن المسجون أو الموقوف قبل ظهر اليوم التالي لانقضاء العقوبة أو مدة التوقيف والعمل على عدم ابقائه بالسجن على أساس تهم أخرى.. وتعزيز مشاركة المواطنين والمواطنات في عملية صنع القرار.
صلاحيات واسعة
منح صلاحيات أوسع للجهات التي تتولى دوراً تشريعياً أو رقابياً وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على المشاركة في آليات صنع القرار.
منع السفر
قصر منع السفر على الحالات التي صدر بحقها حكم قضائي أو التي تكون مقررة بموجب نص نظامي. وسرعة البت في قضايا التجنس ومعالجة قضايا المقيمين غير النظاميين واصدار نظام لمكافحة جرائم الاعتداء على المال العام واساءة استعمال السلطة.
المناهج
تضمين المناهج الدراسية في التعليم العام والعالي مفاهيم واضحة تعزز الحوار والتسامح ونبذ العنف وتقبل الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *