د.عبدالرّشيد تركستاني
ناشد رئيس نادي الوحدة الأستاذ/ علي داوود جميع طلاب المرحلة الثانوية بالحضور لمؤازرة فريق الوحدة في مباراته ضد فريق الرياض والمقامة بمدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع، من خلال تعميم بعثه عن طريق مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة، لجميع مدارس المرحلة الثانوية بمكة المكرمة، وحث مدراء المدارس على دعوة وتشجيع الطلاب لحضور هذه المباراة، مع توفير النادي لحافلات تنقل الطلاب من مواقع مدارسهم إلى مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع.
وأنا هنا أُحَيِّ الأخ صاحب الفكرة، وفي اعتقادي أن له علاقة جيدة بإدارة التربية التعليم، أو أنه يعمل فيها، حتى يتم إقناع المسؤولين هناك بإرسال هذا التعميم إلى المدارس.
قلت في البداية أُحيِّيه لأنه أثبت أن جماهير الوحدة قد ابتعدت تماماً عن حضور المباريات، وذلك بسبب ضعف نتائج الفريق وهو في دوري الدرجة الأولى، وفي اعتقاده أنه بهذه الطريقة سوف يعيد جماهير النادي كسابق عهدها، وهذه طريقة خاطئة جداً، ولم يتبعها أي رئيس لنادي الوحدة أو غير الوحدة ولكن (تعيش كثير تشوف كثير) وليته استشار رؤساء الوحدة السابقين قبل أن يُنفِّذ ما خطط له، وكان من الأفضل له أن يرفع من مستوى الفريق فنياً وإدارياً قبل أن يملأ مدرجات الملعب على الأقل بأشخاص غير وحداويين، وأن حضورهم للفسحة فقط.
ألا يعلم الداوود أن جماهير النادي العاشقة لا تأتي بتعاميم، أو بتوجيه من مدير أو رئيس، بل تأتي عشقًا وحباً لهذا الكيان، ولنا في جماهير الأندية المجاورة خير مثال، فحضورها لمباريات فريقها سواء في الدوري أو غيره بهذا العدد دلالة واضحة لعشق غير محدود من الجماهير لناديها، والأستاذ/ علي داوود يعلم ذلك جيداً، خلال فترة لعبه مع نادي الوحدة، أن الجماهير كانت تحضر وتساند فريقها بدون كروت دعوة، وبدون أي تسهيلات مقدمة من النادي، وقد كان الحضور خيالي في مدرجات الملعب الممتلئة عن بكرة أبيها.
أرجو من الرئيس أن لا يُلبس الوحدة (ثوب العيرية).
للتواصل: [email protected]
