الأرشيف الثقافيـة

تعاون ثقافي كبير لإتمام مشروع فهرس الإمارات الوطني للمكتبات

كتبت : مروة عبد العزيز
تولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بشتى النواحي الثقافية وتعمل جاهدةً على دعم المشاريع التي تخدم الثقافة بوجه عام، حيث وقعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مع هيئة البيئة أبو ظبي مؤخراً اتفاقية للمشاركة في مشروع فهرس الإمارات الوطني للمكتبات، وتحقق الاتفاقية العديد من الأهداف الثقافية الهامة وأهمها التعاون بين مختلف الهيئات الثقافية وتقوية العلاقة في مجال الثقافة وتنمية المجتمع؛ لتعزيز ودعم قطاع المكتبات والمعلومات في مجتمع الإمارات، بما يحقق الأهداف الإستراتيجية للحكومة الاتحادية والمصلحة العامة للجهات المتعاونة.
ووقع الاتفاقية عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بلال البدور وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون الثقافة والفنون، فيما وقعها من جانب هيئة البيئة أبو ظبي رزان خليفة المبارك الأمين العام للهيئة، بحضور عبد الله النعيمي مدير إدارة التنسيق ورعاية المبادرات الثقافية والمجتمعية، وأحمد الهدابي مدير إدارة المكتبات بالوزارة مما يدل على الاهتمام الكبير من قبل الوزارة بهذه الاتفاقية الهامة.
وتسعى وزارة الثقافة جاهدةً لتعزيز الهوية الوطنية ورفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي، والارتقاء بمجالات الإبداع وإثراء التواصل الحضاري، وأشار إلى أن مشروع فهرس الإمارات الوطني سيتيح الفرصة لكافة الجهات المشاركة أن تربط قاعدة بيانات مكتباتها بفهرس الإمارات الوطني للاطلاع على ما تقتنيه كافة المكتبات من خلال الموقع الإلكتروني مما يتيح الفرصة لجميع مواطني الدولة في كافة الأنحاء للاطلاع على ما تحتويه هذه المكتبات.
ويهدف مشروع فهرس الإمارات الوطني للمكتبات إلى خدمة الباحثين في مختلف أنحاء الدولة وتقديم العديد من المزايا، منها المساهمة في تحقيق التكامل بين المكتبات وترشيد ميزانياتها، وتقديم خدمات تساهم بشكل كبير في دعم العمل الفني للمكتبات المرتبطة بالفهرس، إلى جانب الارتقاء بجودة التسجيلات البيليوغرافية من خلال المساهمة في الضبط الاستنادي وإمكانية إتاحة الفهرسة المتعاونة التي تحل مشكلة قلة المفهرسين المتخصصين في المكتبات وتحد من تكرار الجهد في عملية فهرسة العناوين المتطابقة، والذي بدوره سيسهم في سرعة إنجاز فهرسة العناوين مما يسهل عملية البحث ويوفر الوقت والجهد.
وتدل هذه الاتفاقية على التخطيط السليم من قبل الهيئات الثقافية بالدولة وتكاتفها من أجل دفع العجلة الثقافية إلى الأمام والنهوض بالحركة الثقافية ومساعدة الباحثين والدارسين على إنجاز مهامهم دون عناء حتى يعود هذا الجهد بالنفع على الحركة الثقافية بوجه عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *