عندما كانت الشركات في أوج نشاطها التي تنهال عليها وكانت هناك جهات مسئولة تنادي وتناشد هذه الشركات بان يتوجب عليها (لا تقول السعودة حيث بعض الشركات أصبح عندها عقدة). دعونا نقول بان تشغل الكوادر السعودية الوطنية الناجحة.
والدولة حفظها الله لم تقصر ولن تقصر في الحاضر والمستقبل كما فعلت في الماضي حيث عمدت على دعم الشركات الوطنية مما حققتها من نجاحات وأوصلتها الى العالمية.
والآن تخرج علينا شركات بعد ان نالت احلى الارباح وتباهت بميزانياتها الطائلة. الآن تطالب بخفض الكوادر السعودية لديها ومع كل أسف يعتبر استخفاف بالمسئولين وبالشباب السعودي بحجة الازمة العالمية مما جعلتها شماعة كي تحقق مقاصدها بعدم توظيف الكوادر السعودية.اناشد المسئولين في هذه الدولة الغالية بان لا يتركون مجالا لمثل هذه الشركات التي تناست دعم الدولة لها مما مكنها من تحقيق انجازات عالمية. وان تشعرها بان لا مساس للكوادر السعودية الناجحة بأي عذر غير منطقي وان يتم تنويه من قبل مسئولينا بتوجيه خطابات لجميع الشركات بعدم المساس او التخويف او التشويش على الكوادر السعودية في اثناء عملها.وان يتم منع الاستقدام كل من يقوم بتسريح كوادر سعودية وان توقف بعض المميزات التي تمنحها الدولة لهم كي تكون عبرة وان تذكر مثل هذه الشركات بعدم التلاعب بالمكتسباب الوطنية والكوادر السعودية الناجحة.
طارق قايد سالم – جدة
