الأرشيف الرياضة

تساقطوا وانتصر الأهلي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج، يبدو ،أن قائله كان يعلم جيدا ً بأن هناك أجيالا قادمة من بعده ستردد مقولته دائماً،فبعد انفراج أزمة الاحتجاج الأهلاوي وانبلاج ضوء الشمس عن عتمة الغموض ودهاليز الظلام ، في قضية تعاطف الجميع مع الباطل . وانتصر فيها الأهلاويون قلبا وموضعاً بشرعية تاريخ حقوقهم الضائعة منذ سنوات .والتي باضت معها دجاجة الاتحاد الآسيوي ذهباً عندما أعلنت الحسم وأعلنت للجميع أن الحق (للأهلي ولاغير ) ..
إن أكثر ما يؤلمنا في لعبة الإعلام الرياضي و المتابع لما جرى سابقاً ، سوف لايجهد نفسه كثيرا في معرفة العشوائية غير المنضبطة في تناول موضوع قضية حق الأهلي القانوني عبر لوائح وقوانين في مشاركة السعران .. وإذا كان البعض من إعلاميي ( الأزرق والأصفر) يعتقد أن الخوض في التفاصيل الفنية الدقيقة هو حق مشروع له ضمن نطاق النقد البناء أو الحرص على رصد الأخطاء من اجل تلافيها …فإن الذي غاب عن أذهانهم هو ان هناك ضوابط مهنية وعقلانية ، انتهجتها إدارة الأهلي في قضية استعادة حقوقهم مما أعطاها انفراد بسمه حضارية مسبوقة لهم. تفرض احترام جميع من هم في الوسط الرياضي .
فالقانون واللوائح ليس بحاجة الى تعليقات (ماكرة) بين الفينة والأخرى من الجاسر ومنهم على شاكلته وبالتالي لا طائل من سطوة إجادة التقطعات،وفي النهاية فإن الجميع سيرضخ لإرادة القانون والعدالة شئنا أم أبينا.
هناك شخصيات أظهرتها قضية الأهلي وهي تصعّد الحرب النفسية عبر معلومات إعلامية مفبركة دسّها في عقولهم شيطان الانس لغايات مريضة لاتجيدها إلا بـ(فرقعات) فارغة صنعها ( البلطان والتابعون ) .لتضع إمامنا أكثر من علامة استفهام عن الدور الخفي والمعلن لنوياهم ، ولمصلحة من يسبحون في قضية محسوم أمرها دولياً ومحلياً.
حقيقة ان استذكار تلك القضية و مايميزها.هو اليقين لدى رجال الأهلي إن سياسية كمّ الأفواه وإسكات الأصوات المطالبة بالحق عفا عليها الزمن .. فعهد التكتم لا رجعة فيه ..فالتاريخ لازال يحفظ لرجال ربحوا السمعة والنقاء في ذاكرة التوثيق التي سل فيها ( الأمير فهد بن خالد )، الإنسان الواعي والرياضي الحريص صوته ليكتب بادراك متمعن سطور انتصاره في ( قضية الاحتجاج الأهلاوي ).
احـيي كافة الإعلاميين الأهلاويين الذي أقاموا الكثير من مقاعدهم واختاروها في تعاضد لم يسبق له مثيل وهم يصفقون ( للحق وللأهلي ) فقد قدم أعلامنا رسالة رائعة وحية لجميع الرياضيين بأن الأهلاويين لن يغيبوا بعد اليوم فهم ورثة أرقى تاريخ رياضي ، ولن يكون حضورهم بعد اليوم لأداء دور التشريف فقط بل عقدوا العزم على عبور خطوط الاختبار.. ولابد إن يصلوا ويتكاثفوا من اجل تعليق وسام في رقبة هذا الجمهور العظيم ..
فاز الاهلي بشوط واحد و بقي شوط الفوز فيه هو الخيار الأوحد للتأهل ، نأمل أن تكون أمسية السبت كرنفال فرح ينسينا الواقع الرياضي المتناقض و لعل تأهل الأهلي يرتقي بنفوس ممن لا دواء لمرضهم الا ان يرموا أنفسهم في البحر فربما هول الموج يوقظ ضمائرهم !
همسة في إذن الامير نواف بن فيصل … نأمل ان يكون الاتحاد السعودي قد وقف عند أخطائه ووقف عند مهام أعضائه ليكون الموسم المقبل اقل أخطاء وان يأخذ من يستحق مكانه في بناء مستقبل الكرة السعودية ، لا أن يكون متفرجا عليها وشاهداً على تعثرها طالما جاء بين طيات قائمة أرادها هذا أو ذاك !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *