جدة – واس
أكد صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد نائب الرئيس لمعاهد البحوث بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن الخطة الإستراتيجية المتميزة بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووزارة الحج هي لتفعيل التقنية في كافة مشاريع الوزارة.
وكشف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن وزارة الحج من أوائل الوزارات التي فعلت وحدة العلوم التقنية بتميز وأن الخطة ستقوم بالإشراف على المشاريع البحثية في وزارة الحج بما يحقق الفائدة المرجوة ليتم عرض المقترحات على مدينة الملك عبدالعزيز من خلال وحدة العلوم والتقنية بوزارة الحج، مشيراً إلى أن هناك مهاما عديدة لدعم النشاطات البحثية في الوزارة لحل المشكلات التي قد تواجهها، حيث إن البحوث التطبيقية العلمية هي من اختصاص الجامعات السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والبحوث التشغيلية تقوم بها وحدات العلوم والتقنية التابعة للوزارات.
وبيَّن سموه أن المدينة قد أسست مركزا في جامعة أم القرى قدمت له دعماً سخياً يقدر بمائة مليون ريال للسنوات الخمس القادمة وذلك لتوفير كافة المعلومات المكانية التي ستقوم بخدمة وزارة الحج والجهات الأخرى في مشاريعها.
وقال الأمير تركي أن هناك تعاونا بين وحدة العلوم والتقنية في الوزارة وجامعة الملك عبدالعزيز والوحدات المكونة في الوزارات والجامعات والجهات الأخرى وحوالي 62 جهة في المملكة معتمدة في الخطة ومدعومة وذلك للتنسيق بين مدينة الملك عبدالعزيز والوزارات والوحدات المختلفة.
