واشنطن – وكالات
اذا كنت تعتقد أن ميت رومني هو المرشح الرئاسي الوحيد الذي تتراكم عليه المشاكل في الجزء الأخير من حملة الانتخابات الامريكية 2012 ففكر مرة اخرى. من الاضطرابات في الشرق الاوسط الى جهود الحرب في افغانستان الى روسيا التي تحاول إثبات وجودها اكثر واكثر يواجه الرئيس الامريكي باراك أوباما ضغوطا تهدد بتقويض سجله للسياسة الخارجية الذي كان مساعدوه يأملون أن يكون حصنا منيعا في مواجهة هجمات الجمهوريين. وتزايدت مخاوف البيت الأبيض لكنه لم يصب بالفزع بعد. وأثلجت صدور مسؤولي الإدارة بسبب عثرات المرشح الجمهوري رومني على صعيد السياسة الخارجية في الآونة الأخيرة وهم يشكون في ان منتقدي أوباما سيكتسبون قوة دفع في حملة ركزت بالأساس على الاقتصاد الأمريكي. نتيجة لهذا فإنه حين يتحدث أوباما في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء قبل الانتخابات الأمريكية بستة اسابيع فإنه سيسعى الى طمأنة الناخبين الأمريكيين وزعماء العالم بأنه ممسك بزمام أحدث التحديات العالمية. لكنه لن يطرح اي حلول او مبادرات جريئة.
