[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]آنو السرحان [/COLOR][/ALIGN]
عندما طلب مني الزميل والصديق سامي حسون كتابة مقال في (ثقافة البلاد) عادت بي الذكريات لبدايات عملي الصحفي منذ اثني عشر عاما، عندما كانت بداياتي في اقرأ اصادرة عن المؤسسة ذاتها والذي كان يرأس تحريرها الأستاذ محمد صادق دياب. تذكرت جدة وأيامها، تذكرت كيف أنني جداوية الهوى برغم أنني أردنية الهوية.
الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة، ويا جبل ما يهزك ريح، كانت تلك كلماتنا المتبادلة في (اقرأ).
أنصاف المواهب لا تبقى، وبعد 12 عاما من العمل الصحفي والكتابة الشعرية، أصبح لدي عشق للعمل الصحافي برغم الانتكاسات الكثيرة التي مررت بها، والمحاربات التي لا أعرف لها سببا.
تورمت قدماي، ولم أنحن إلا لأمرهمهما كما ذكرت إحدى الكاتبات العربية، علمتني الحياة وأستاذي محمد صادق دياب أن لا مستحيل مع الإرادة،، أن لا أحني قامتي إلا لنفسي، تعلمت أن أحول الخسائر إلى أرباح صافية، وذلك بالتحديق جيدا في الجوانب الإيجابية الخفية، فإننا حين نتبصر الخفي فإننا نقبض على السعادة الحقيقية.
الصبر الذي وصفوه بالمر ما أجمله إذا حقق أهدافه.
أتوج نفسي ملكة حين أشعر أنني لا أحتاج أحدا، فأنا اقتل الوقت بالعمل والإيمان والصبر والجري لمر ما أحلاه حين يأتي بنتيجة. حافية فوق الجمر، ولو أحرقني فإنني لا أنحني إلا لقدمي، لأمرهمهما كما ذكرت، لا أحن ولا أئن.
قال أحد المعلمين في كتاب باوللو كويلهو (مكتوب): \"عندما نشعر أن ساعة التغيير حانت، نستعرض لا شعوريا شريط كل الإخفاقات التي تعرضنا لها حتى ذلك الوقت، وبالطبع كلما كبرنا كانت حصتنا من الإخفاقات هي الأكبر، لكن الخبرة تعطينا الوسائل لتجاوز هذه الإخفاقات وللعثور على الطريق التي تسمح لنا بالمضي إلى أبعد، نحتاج إلى وضع هذا الشريط في عقلنا.
إذا لم نشاهد سوى الشريط الذي يعرض إخفاقاتنا، بقينا مشلولين، وإذا لم نشاهد سوى شريط نجاحنا، انتهى بنا الأمر إلى الظن بأننا أحكم مما نحن عليه في الواقع\"
نحتاج إلى شريطين.
أصدقاء الحرف
من استطاع مع الوقت صبرا، أعز نفسه، ف (كـ ب ر ت).
صحافية وشاعرة اردنية
[email protected]
