متابعة: علي العكاسي
نجح المدير الفني لمنتخبنا الوطني البرتغالي خوسيه بسيرو من تحريك معطياته الهجومية عبر مراسم الشوط الثاني عقب ان اجرى تدخلاته الخبيرة باقحام ناصر الشمراني بديلا لمالك معاذ والذي استطاع ان يعيد الهيبة والخطورة من جديد لخط مقدمة الصقور وهو يكرس القدرة على التسديد من مختلف المسافات والاتجاهات ويعمل على فتح الفراغات والثغرات بالانطلاقات الصريحة بعيدا عن الاستسلام للرقابات وانتظار الكرات من الوسط والمدافعين كما نجح بسيرو في اخراج ياسر القحطاني وابداله بنجم الوسط تيسير الجاسم حفاظا على الخروج بورقة التعادل بتكثيف خط وسطه.. وهو ما وصل اليه البرتغالي بسيرو.
ولعل في قراءته لنزال الذهاب ونجاحه في بلوغ هذا التعادل غير المرضي.. فان عليه معالجة اوضاعه الفنية من الآن وتجاوز حالات الارتباك التي ظهرت في قلبي الدفاع والمحاور وايجاد الحلول المناسبة لتحريك خطي الوسط والهجوم خصوصا وان لقاء الرد في العاصمة الرياض ستكون في كل الاحوال مختلفة وتحتاج بحق الى قراءة فنية عالية وعدم الاستهانة بالطاقم البحريني الذي يحفل في خطوطه بالعديد من الاسماء الخطيرة واولهم سلمان عيسى وفوزي عايش وحسين علي وسيد عدنان وبسيروا في مباراة الرياض يحتاج – فعلاً – الى جسارة وحماسة النجوم الخضراء واستحضارها بالروح العالية والقتالية حتى يتمكن من تحقيق الفوز الثمين وتجاوز هذا المنعطف الخطير..!!
